تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

البكتيريا و تأثيرها على الانسان

#1
ما هي البكترييا و اين تتواجد و كيف تاثر على جسم الانسان

[صورة مرفقة: _%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258...8%25A7.jpg]

البكتيريا حيوانات  لا ترى بالعين المجردة ( دقيقة) وحيدة الخلية، تتنوع البيكتيريا و تختلف اشكالها و بيئة عيشها، و البيكتيريا شديدة التكاثر اذا كانت البيئة ملائمة لها، تواجد باعداد كبيرة جدا، و تعيش على شكل عنقود او على شكل حزم، كي تستطيع العمل شكل افضل و تستطيع حماية نفسها من الخطر، و تت راوح احجام البيكتيريا بشكل كبير منها من هو سغر لا يتعدى 0.5 ميكرومتر، ومنه من هو اصغر من ذلك.

البيكتيريا تتكون من خلية واحدة، تحتوي هذه الخلية على غشاء بلازما ( الغشاء الخلوي) يحصر مكوناتها الداخلية  مع النواة، و تكون على شكل دائري يسمى ( النوواني)، تتواجد داخلها حجرات مغلفة بغشاء يدعى الهيولي يخزن فيه بعض المغذيات، اما بالنسبة للبكتيريا الضوئية فانها تحتوى على حبيبات خاصة تخزن فيها الهواء، من اجل ان تصعد او تنزل في الماء حسب درجة الضوء المطلوبة، و تحتوى ايضا على الكولوروفيل الذي تستخدمه في البناء الضوئي ( اليخضور)، هذا النوع من البكتيريا ذاتي التغدذية اي تغذي نفسه.

كلمة بكتيريا هي الجمع من كلمة بكتيريا في اللاتنية الجديدة، وتُرجمت للغة اليونانية من الكلمة اليونانية (βακτήριον (baktērion، وهي تصغير كلمة βακτηρία baktēria وتعني "قضيب أو عصا" لأن أول أنواع البكتيريا التي تم اكتشافها كانت على شكل عصا. هناك خلاف في استخدام المصطلح العربي بين من يستخدم كلمة "جراثيم" بشكل واسع كمقابل ل "Germ" وتبقى البكتريا مقابل ل "Bacteria" لكن البعض الآخر يستخدم مصطلح جراثيم كمقابل لكلمة Bacteria أيضا.مصطلح "بكتريا" استخدم تاريخيا لكل بدائيات النوى أحادية الخلية المجهرية، ومع ان هذا ما زال شائعا في الحياة اليومية إلا أن تطور علم الأحياء الدقيقة كشف عن تفصيلات تفرق بشكل واضح بين الفيروسات والبكتيريا والفطريات. وبشكل أكبر بين منحيين في التطور ضمن البكتيريا نفسها أنتجا صنفين : بكتيريا حقيقية وعواتق أي جراثيم قديمة. حاليا يطلق عليهم اسم بكتيريا التي نتحدث عنها هنا والأثريات (البكتيريا القديمة).

انواع البكتيريا و اين تتواجد :
 كروي: وهي بالعادة الشكل الأبسط للبكتيريا، وتسمى في هذه الحالة البكتيريا المكورة .

 شكل القضيب: البكتيريا التي تمتاز بهذا الشكل تدعى البكتيريا العصوية Bacilli، ولكن بعض أنواع هذه البكتيريا تكون منحنية وتسمى الضمة Vibrio.

 حلزوني: وهي تعرف باسم Spirilla، أما في حال كانت اللفة في البكتيريا ضيقة جداً، تدعى في هذه الحالة الملتويات Spirochetes.

تجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من الاختلافات في مجموعات أشكال البكتيريا نفسها.



تتواجد البكتيريا في العديد من الأماكن مثل:

التربة والماء

النفايات المشعة

النباتات والحيوانات

أعماق القشرة الأرضية

المواد العضوية

جليد القطب الشمالي والإنهيارات الجليدية

الغلاف الجوي الطبقي ستراتوسفير Stratosphere

أعماق المحيطات.

بالطبع لا تتواجد البكتيريا في هذه الأمكان فقط، بل يشير المختصون في علم البكتيريا بأنها تتواجد في كل مكان تقريباً باستثناء الأمكان والمناطق التي يقوم الإنسان بتعقيمها، حتى تلك الأماكن ذات درجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة جداً أو التي تضم مواد كيميائية سامة، بإمكانك العثور على البكتيريا فيها، وتعرف البكتيريا التي تعيش في هذه الحالات بالقاسية، فهي قادرة على التأقلم في ظروف معيشية صعبة وبإمكانها العيش فيها.



كيف تتكاثر البكتيريا و كيف تتغذى:

هناك عدة طرق تمكن البكتيريا من تغذية نفسها، وهي تشمل:

غيري التغذية Heterotrophs: أي أنها تتغذى على كائنات حية أخرى، بعض أنواع البكتيريا تقتل الكائن الذي تتغذى عليه في حين أن بعضها الآخر يقوم بمساعدتها.

ذاتي التغذية Autotrophs: أي أن هذا النوع من البكتيريا يقوم بصنع طعامه بنفسه، ويتم هذا على طريقتين:

1- البناء الضوئي Photosynthesis: حيث يتم استخدام أشعة الشمس وثاني أكسيد الكربون CO2 والماء لصناعة الغذاء للبكتيريا.

2- التمثيل الكيميائي Chemosynthesis: في هذه الطريقة تستخدم البكتيريا ثاني أكسيد الكربون والماء وبعض المواد الكيميائية مثل الأمونيا بهدف صنع غذائها.



ولكن كيف تتكاثر هذه البكتيريا؟ هناك عدة طرق تستخدمها البكتيريا للتكاثر، وتشمل:

الانقسام الثنائي Binary fission: وهي لا تتطلب وجود ذكر وأنثى، بل تتكاثر من تلقاء نفسها، حيث ينمو جدار الخلية من المركز ليشكل خليتين صغيرتين تنقسما فيما بعد.

إعادة تركيب بكتيري Bacterial recombination: تأتي عملية التكاثر هذه لتحل مشكلة عملية الإنقسام الثنائي، إذ أنه في العملية الأولى تكون البكتيريا الجديدة مطابقة جداً للبكتيريا القديمة، بالتالي يكون من السهل القضاء عليها باستخدام المضادات البكتيرية، وتتم عملية التكاثر هذه عن طريق:

1- الاقتران: أي نقل بعض الجينات من خلية بكتيرية إلى أخرى عن الطريق اتصالهما معا

2- التحول: بعض الخلايا البكتيريا قادرة على انتزاع الحمض النووي من البيئة المحيطة.

3- التنبيغ Transduction:  تصاب البكتيريا بنوع من الفيروسات التي تسمى العاثية Bacteriophages التي تقوم بإدخال الجينات الخاصة بها إلى البكتيريا، لتتكاثر هذه الجينات مع جينات البكتيريا في داخلها.



أثر البكتيريا على جسم الانسان: 

يحتوي جسم الإنسان على كمية كبيرة من البكتيريا المفيدة أو النافعة والتي لا تسبب بأي ضرر للإنسان بل قد تساعده في بعض الأمور، فالبكتيريا في الجهاز الهضمي مهمة لتحليل بعض أنواع المواد الغذائية مثل السكريات المعقدة كي يتمكن الجسم من استخدامها.

كما تعمل البكتيريا المفيدة على حمايتنا من البكتيريا الضارة عن طريق احتلال الأماكن الموجودة في الجسم والتي ترتبط فيها البكتيريا الضارة.

في المقابل فإن البكتيريا الضارة تسبب الضرر للإنسان وتصيبه بالأمراض، ووفقاً لدراسة نشرت في مجلة International & American Association for Dental Research فإن البكتيريا قد تكون عامل مساهم لإنتشار السمنة بكثرة في الآونة الأخيرة.



ومن أهم الأمراض البكتيرية التي قضت على العديد من المرضى ما يلي:

الكوليرا.

الخناق Diphtheria.

الزحار Dysentery.

الطاعون Plague.

الالتهاب الرئوي Pneumonia.
السل Tuberculosis.

 اتمنى أن ينال الموضوع إعجابكم، أنا في إنتظار ردودكم
شكرا
الرد


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف