تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

التجارة العادلة

#1
ماهي التجارة العادلة؟ ومتى ظهرت التجارة العادلة؟

التجارة العادلة او دعم تطوير المجتمعات تعني تحقيق شروط العدل في التجارة بالنسبة للمنتجين  في الدول النامية، من اجل بيع منتجاتهم باسعار معتدلة مع الاسعار العالمية و منع حالات الاستغلال التي يتعرضون اليها، خاصة في البلدان الفقيرة، و هذا من اجل تحفيزها على النهوظ بمستقبلها و حماية المناطق التي تعيش فيها و تعمل عليها، و تقام التجارة العادلة على اساس اليات كثيرة نذكر منها:
  • تسويق منتجات الدول الفقيرة و لفت انظار العالم اليها، و اعطاء صورة شاملة للمعانات و الظلم و اللامساواة في جنى ارباح المنتجة من قبل الدول المقصودة.
  • توفير قوة تسويقية جيدة للمنتجي و مصدري الدول المقصودة  في الدول الاخرى، مما يسمح بتوفير وضع افضل لمنتجي هذه المناطق.
  • توفير اليد العاملة لكل البلدان سواء الفقيرة او المتقدمة، مع احترام حقوق هؤلاء العمال .
  • الحفاظ على البيئة، بحيث التشجيع على الانتاج الذي يكون صديق للبيئة.
 
[صورة مرفقة: %25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AC...8%25A9.jpg]

بدأ ظهور التجارة العادلة منذ بداية التسعينيات، من قبل بعض المنظمات و المؤسسات الاوربية، بغية تحقيق سعر عادل بين كل المنتجات، خاصة لصغار المنتجين في الدول الفقيرة، و برز مفهوم التجارة العادلة بشكل اوضح على يد اوكسفام العالمية ، حيث حاولت المنظمة ان توجه التجارة و العولمة لخدمة الشعوب الفقيرة حيث سعت تلك الحملة الى شراء سلع الفقراء و بيعها في البلدان المتقدمة الغنية للحصول على سعر عادل تحت شعار ( صنع بكرامة).
كان للتجارة العادلة مجموعة من المبادئ ابرزها:
  • شراء المنتجات بصفة مبشرة من المنتجين الاكثر اتياجا بدون وسيط .
  • تحديد سعر الشراء بشكل عادل من خلال النظر لى احتياج المنتجين و بيئتهم الانتاجية، ومقارنتها مع سعر الاسعار في الاسواق العالمية.
  • توطيد العلاقات مع المنتجين الفقراء بشكل عقود شراكة طويلة المدى، مقابل التزامهم بالجودة .
  • منح المنتجين منحة سنوية من اجل تمويل مشاريع التنمية المستدامة.
أثيرت بعض الانتقادات حول أنظمة التجارة العادلة، ويحتدم النقاش حول الآثار الأخلاقية والاقتصادية التي تزعم التجارة العادلة تحقيقها. ففي دراسة أجريت عام 2015، ونشرت نتائجها في المجلة الصادرة عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، تبين أن عائدات المنتجين كانت قريبة من الصفر، لوجود فائض في معروض “شهادات التجارة العادلة ”. كما تقول الدراسة إن جزءًا صغيرًا فقط من منتجات التجارة العادلة تم فعليًا بيعه في أسواق التجارة العادلة. أما مردوده فذهب لتغطية تكاليف استصدار تلك الشهادات “علامة التجارة العادلة”.


وتشير بعض الأبحاث إلى أن تحقيق بعض معايير التجارة العادلة يمكن أن يسبب تفاوتًا أكبر في بعض الأسواق حيث أن هذه القواعد الصارمة قد لا تكون مناسبة لسوق معين. كما أن هناك شكاوى من عدم تطبيق معايير التجارة العادلة من قبل المنتجين والتعاونيات والموردين والموضبين، ومحاولة التهرب منها. وأن القليل من العائدات يصل إلى العالم النامي، وبالتالي يصل قدر أقل إلى المزارعين، ناهيك عن عدم وجود أدوات فعالة لقياس التأثير الذي يحدثه التحول إلى هذا النوع من التجارة، إلى جانب الفساد المستشري في دول العالم الثالث وعدم قدرة الفلاحين الفقراء على الامتثال للمعايير الدقيقة التي تفرضها “التجارة العادلة” كتجنب المواد الكيماوية والزراعة العضوية.
 اتمنى أن ينال الموضوع إعجابكم، أنا في إنتظار ردودكم
شكرا
الرد


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف