تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

التجارة

#1
ما هي التجارة 

  تعرف التجارة على انها تبادل السلع او الخدمات اي مبادلة سلعة بسلعة اخرى ، او خدمة مقابل خدمة اخرى، او كليهما معا، في زمن معين و في مكان معين يسمى  باسم تقليدي ( السوق)،  و تعرق التجارة انها عملية أو فعل الذي يرتبط ببيع او شراء او تبديل سلعة بسلعة ، او سلعة بخدمة او العكس.
  عرفت التجارة منذ القدم حيث كانت تستعمل الجلود في عملية التبادل، و بعدها تطورت التجارة الى وقتنا الحالي، و بعد ظهور النقود  اصبحت اغلب المعاملات التجارية بين السلع و النقود، او بين الخدمات و النقود، و اصبحنا نادرا ما نرى مبادلة سلع بسلع مثلما كانت في القديم.

[صورة مرفقة: %25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AC...8%25A9.png]

أنواع التجارة :

تُقسم التّجارة إلى عديد من الأنواع، منها: 
تجارة التجزئة: هي المرحلة الأخيرة في توصيل السلع إلى الزبائن، وتحتوي هذه التجارة على كافّة النشاطات النّاتجة عن عرض الخدمات والسلع للزبائن؛ من أجل شرائهم لها، لكن ليس بالضرورة أنّ تعتمد تجارة التجزئة على بيع السلع فقط، بلّ من المُمكن أنّ تشمل على تقديم الخدمات وحدها أو مع السلع، مثل تُجّار الأثاث الذين يحرصون على توفير خدمة توصيل الأثاث إلى الزبائن  يتمُّ تطبيق هذا النّوع من التجارة عن طريق الاعتماد على مجموعة من المتاجر وهي:
 المتاجر المُتخصّصة: هي المتاجر التي تتخصّص في بيع نوع واحد من المنتجات، أو تقديم خدمة ثابتة، مثل متاجر الملابس، والمكتبات، ومَحلات المجوهرات، ومتاجر الاتّصالات. 
المتاجر ذات الأقسام: هي المتاجر المُنوَّعة، أيّ التي تمتلك مجموعةً من الأقسام التجاريّة، ويعمل كلُّ قسم منها على بيع نوع مُعيّن من المُنتجات، مثل قسم السلع الاستهلاكيّة الذي يحتوي على سلع قابلة للاستهلاك كالطعام، وقسم السلع الدائمة الذي يحتوي على سلع قابلة للاستخدام مثل الأجهزة الإلكترونيّة، وغيرها من الأقسام الأخرى.
 الأسواق المركزيّة: هي محلات ذات حجم كبير تهتمّ ببيع المواد الغذائيّة مع مجموعة من المُنتجات الأخرى.
المتاجر المُتسلسلة: هي عبارة عن متجرين أو أكثر مرتبطين معاً بمتجر رئيسيّ، أو إدارة مركزيّة تعمل على إدارة هذه المتاجر الفرعيّة، ومن الأمثلة عليها الصيدليّات.
مكاتب التجزئة: من المكاتب التجاريّة لكنّها لا تعتمد على وجود مبنىً أو مكان، بلّ تستخدم أساليب البيع عن طريق طلبات الزبائن عبر الهاتف، أو من خلال زيارة منازلهم. 
المتاجر المُتنقّلة: هي متاجر تعمل على بيع السلع ذات الطلب الثابت كالمواد الغذائيّة، وتعتمد هذه المتاجر على التنقل بين المناطق.
 التجارة الحُرّة: مصطلح اقتصاديّ يُستخدَم للإشارة إلى تطبيق سياسة جديدة في الشراء والبيع حتى تكون غير مُقيّدة أمام الناس، إذ لا تُمانع الدّول التي تُطبق هذا النوع من التجارة بيع المُنتجات المصنوعة في دول أخرى، ولا تفرض على الناس شراء السلع المحليّة، وارتبطت هذه التّجارة بنظريّة فكريّة عُرفت بمُسمّى نظريّة التّجارة الحُرّة والتي ترى أنّ من الضروريّ تطبيق هذا النوع من التجارة في كافّة الدّول.
 التّجارة الدوليّة: هي التّجارة المُرتبطة بعمليّات تبادل الخدمات والسلع بين الدول، ويُطلَق عليها أيضاً مُسمّى التّجارة الخارجيّة أو التجارة العالميّة، وتختلف في طبيعتها عن التجارة المحليّة. تتميّز التجارة الدوليّة بأنّها تسمح للدّول في إنتاج المُنتجات بناءً على الموارد الموجودة فيها؛ لذلك يُعتَبر هذا النوع من التّجارة مُفيداً للدّول لأنّه يُشجّع على الإنتاج المُعتمد على أقلّ التكاليف، ممّا يُساهم في تحقيق رغبات الأفراد بأفضل الطُرق.
 في مطلع تسعينيات القرن العشرين للميلاد وصلت صادرات التّجارة الدوليّة إلى ما يُقارب 3,5 تريليون دولار أمريكيّ.
 التّجارة المحظورة: هي تجارة ممنوعة قانونيّاً، وغالباً ما يُستخدَم هذا المصطلح للإشارة إلى المُنتجات التي يُحظر استخدامها في حالة الحروب، مثل الذخائر والأسلحة.
التجارة الإلكترونيّة: هي نوع من أنواع التجارة التي تعتمد على استخدام شبكة الإنترنت في تنفيذ الأعمال التجاريّة، وتشمل كافّة عمليّات التّجارة بين الزبائن والمُنشآت ورجال الأعمال، وأيضاً تُساهم في تنفيذ الصّفقات التجاريّة بين الأفراد، وتعتمد كافّة عمليّاتها على تطبيق البيع والشراء للخدمات والسلع مُقابل تحويل ماليّ، كما تشمل هذه التّجارة على تطبيق مجموعة من الوظائف، منها التمويل، والتّسويق، والتّفاوض، والتّصنيع. تتميّز التجارة الإلكترونيّة بمجموعة من المُميّزات مثل توفير الراحة للعملاء؛ من خلال وصولهم إلى مجموعة كبيرة من المُنتجات، كما تعتمد على توفير تدابير أمنيّة تتضمّن خيارات الدفع.

خطوات نجاح التجارة:

  تحتاج الأعمال التجارية إلى الجهد الكبير حتى يكتب النجاح لها بشكل كبير، فالعمل التجاري ليس عملاً بسيطاً أو عملاً سهلاً، فالتجارة تعتمد بشكل كبير جداً على التخطيط الجيد والناجح والواعي، من أهم العوامل التي يعتمد مدى نجاح الأعمال، إضافة إلى التخطيط، التنظيم والإدارة الواعية والمسؤولة والتوظيف والمراقبة وغيرها العديد من المهارات المختلفة، ولكن التخطيط يعتبر العنصر الأهم من عناصر البدء ومن عناصر استمرار وتطوير ونجاح الأعمال التجارية. 

  فالتخطيط الناجح هو نصف الطريق وبداية النجاح. يبدأ التخطيط بداية بعمل دراسة جدوى اقتصادية لمدى نجاح المشروع التجاري، بحيث تأخذ هذه الدراسة العديد من العوامل مثل المنافسين ومدى تقبل الناس للبضائع والأسعار المقترحة وتوقعات الربح وما إلى ذلك من أمور، فالجدوى الاقتصادية هي أمر مهم جداً سواء لمشروع اقتصادي تجاري أم لمشروع اقتصادي صناعي، حيث أنه يعطي انطباعاً مبدئياً عن طبيعة العمل ووضعه، حيث أنها تعمل على مساعدة صاحب العمل باتخاذ القرارات. إضافة إلى ذلك تعد الدعاية والإعلان من أهم الأمور التي تساعد وبشكل كبير جداً في عملية تحديد مدى الانتشار ومدى معرفة الناس بهذه الأعمال، إضافة إلى أنها تساعد في تحبيب العملاء بما تمتلكه هذه المؤسسات التجارية ومنتجاتها أو خدماتها وترغيبهم عن طريق الأسلوب المميز والمبتكر في الإعلان. 
فالإعلان هو السبيل الأول لنشر فكرة المؤسسة وعملها بين الناس. بعد ذلك يأتي دور العناية بالعملاء، فالعملاء هم من يحددون هل نجحت المؤسسة أم لا، لأنهم هم من سيشترون ما تبيعه هذه الشركة كما أنهم هم من سيعملون على زيادة دخل الشركة وتحديد هل ستستمر الشركة أم لا.

   ومن هذه الأهمية الكبيرة للعملاء، نجد أن المؤسسة يتوجب أن تعتني بالعملاء بشكل خاص، عن طريق توفير قسم خاص بهم يكون مدرباً على التعامل مع كافة أصناف العملاء، فالعميل قد يكون شخصاً هادئ الأعصاب كما أنه قد يكون عصبياً أم أنه قد يكون شخصاً مهذباً أو شخصاً وقحاً، لهذا يتوجب معرفة طريقة التعامل مع كل هذه الأصناف من البشر.
 كما ويتوجب التركيز بشكل كبير جداً على احتياجات العملاء لأن التركيز على احتياجاتهم هو الذي سيعمل على تطوير العمل وضمان توزيع هذه المنتجات بشكل كبير جداً. وأخيراً ومن أهم أسرار نجاح الأعمال التجارية المختلفة أن يعمل التاجر على ضمان جودة منتجاته وأن ينافس في الأسعار وأن لا يكون طامعاً في الربح السريع وما إلى ذلك من أمور تضعف من قوة العمل التجاري.

شروط البيع والشراء من الناحيه الشرعيه:
  إن عالم البيع والشراء فيه الكثير من الأحكام الشرعية التي قد نجهلها، وعلى المربى أن يتعلم هذه الأحكام فالمربى مطالب بعبادة الله فبما يملك .وقد كان عمر ينهى من لا يعرف أحكام البيع والشراء عن التجارة، لأنه ربما تعامل مع غيره معاملة تجارية محرمة وهو لا يدري (وحسن المقصد لا يبرر سوء الفعل) ولذا يجب على التاجر أن يتعلم أحكام التجارة والاستثمار في الإسلام حتى لا يكون مأكله ومشربه وملبسه حرام فيكون ذلك سبباً في عدم إجابة دعوته.
  عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: " أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ ، وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب،ومطعمة حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغُذّي بالحرام فأنى يستجاب لذلك ؟ ".
  ولأن في تعلمه لهذه الأحكام صيانة لماله لأن الله لا يشرع تشريعاً إلا وفيه المصلحة للعبد ولا ينهى عن شيء إلا وفيه مفسدة له.
وفي هذا الموضوع حاولنا أن نجمع لكم ما استطعنا جمعه من أحكام تخص البيع والشراء حرصا منا على الكسب الحلال وسيكون هذا الموضوع بمثابة مرجع فى احكام البيع وسنحدثه كلما وجدنا نقاط او فتاوي هامه بخصوص البيع والشراء لذا نأمل منكم الاطلاع على هذا المرجع بين فترة وأخرى.

اركان عقد البيع:
1- العاقدان: وهما البائع والمشتري.
2- المعقود عليه : وهو الثمن والمثمن.
3- صيغة العقد : وينعقد البيع بكل قول او فعل يدل على إرادة البيع والشراء وللبيع صيغتان :
     أ-  الصيغه القولية: وتسمى الايجاب والقبول.
     ب- الصيغه الفعلية : وتسمى المعاطاه .

شروط البيع:
لايكون البيع صحيحاً حتى تتوفر فيه سبعة شروط متى فقد شرط منها صار البيع باطلا :
1- التراضي بين المتبايعين .
2- أن يكون العاقد جائز التصرف .
3- أن تكون العين مباحة النفع من غير حاجة . 
4- أن يكون البيع من مالك أو من يقوم مقامه . 
5- أن يكون المبيع مقدوراً على تسليمه .
6- أن يكون المبيع معلوماً برؤية أو وصف منضبط .
7- أن يكون الثمن معلوماً.

من آداب البيع والشراء: 
- أن لا يسم على سوم أخيه، كأن يعرض ثمنا على البائع ليفسخ البيع في فترة الاختيار، وهذا بخلاف المزايدات قبل استقرار الثمن ليتم الاختيار الحر ويتوفر الوقت له؛ قال صلى الله عليه وسلم ''لا يسم المسلم على سوم أخيه'' مسلم·يتراضيا بثمن ويقع الركون به فيجيء آخر فيدفع للمالك أكثر أو مثله - أن لا يبيع على بيع أخيه، كأن يعرض على المشتري في فترة الاختيار فسخ البيع مقابل بيعه ما هو أجود أو أرخص ليتم الاختيار الحر·قال صلى الله عليه وسلم: ''لا يبع بعضكم على بيع بعض'' مسلم·يتراضيا على ثمن سلعة فيقول آخر أنا أبيعك مثلها بأنقص من هذا الثمن .
- أن لا يروّج للسلعة بالكذب وبما ليس فيها وبالقسم بالله باطلا وبالتضليل والغش والغدر كأن يدعي كذبا أنه اشتراها بثمن معين أو دفع له ثمن معين·عن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه- أن رجلا أقام سلعة في السوق فحلف بالله لقد أعطى فيها ما لم يعطَ ليوقع فيها رجلا من المسلمين، فنزل قوله تعالى: ''إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم'' آل عمران/.77وقال صلى الله عليه وسلم: ''من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان'' البخاري·
- أن تكون مواصفات السلعة وثمنها معلومة لدى المتابعين، وأن تبيَّن عيوب السلعة وثمنها ولا يحاول إخفاءها حتى تنتفي كل جهالة أو غموض أو غش في السلع وفي النقود، ويقدم المشتري على الشراء عن ثقة ويتجنب التخاصم·قال صلى الله عليه وسلم: ''البيّعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدق البيعان بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا فعسى أن يربحا ربحا ويمحقا بركة بيعهما'' مسلم·وقال صلى الله عليه وسلم: ''من باع عيبا لم يبيّنه، لم يزل في مقت الله ولم تزل الملائكة تلعنه'' ابن ماجة· - على المشتري والبائع التحلي بالسماحة والرفق في المعاملة - على المشتري أن يكون جادًا في الشراء ، فلا يتعب البائع بهدف التسلية وقضاء الوقت .
- لا تبع مالا تملك ولا تبع السلعة قبل حيازتها .- احذر من بخس الناس أشياءهم فهذا يؤذي البائع- احذر النجش وهو أن تزيد ثمن السلعة ولا تريد شراءها بهدف تربيح التاجر على حساب الزبونقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تناجشوا رواه البخاري ومسلم.
- لا تبع مسروقا أو مغتصبا فأنت بهذا مشترك في اثمها.
- إقالة النادم : أن تقبل إرجاع السلعة بعد بيعها لحاجة المشتري إلى المال أو اكتشافه أنه غير محتاج لها وندمه على الشراء فمن حسن المعاملة الشرعية أن يقبل التاجر السلعة من المشتري النادم وله من الله في هذا الفعل الأجر والمثوبة.عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : من أقال مسلما بيعته أقاله الله عثرته يوم القيامة. رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان.

 اتمنى أن ينال الموضوع إعجابكم، أنا في إنتظار ردودكم
شكرا
الرد


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف