تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

الجزء الثاني : رونالدو كريستيانو

#1
5 مارس 2013، شهدت عودة كريستيانو رونالدو لملعب أولد ترافورد لمواجهة فريقه السابق مانشستر يونايتد في إياب الدور الثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا منذ انتقاله لناديه الحالي ريال مدريد صيف 2009، حيث سجل هدفا ولم يحتفل إحتراما للفريق وجماهيره، ليساهم في تأهل فريقه للدور الربع النهائي. سجل رونالدو هدفين في مرمى نادي سلتا فيغو، الهدف الثاني هو الهدف 138 لكريستيانو وهو الذي جعله من بين أفضل 25 هداف بتاريخ الليغا ومع معدل تهديفي مذهل يبلغ متوسطه 1،08 هدف في المباراة الواحدة.16 مارس، سجل رونالدو هدف التعادل ليساهم في انتصار فريقه على نادي مايوركا بـ(5-2)، هذا الهدف هو الهدف 350 في مسيرته الكروية الاحترافية[149]. 30 مارس، سجل رونالدو هدف التعادل في مرمى نادي سرقسطة لتنتهي المبارة بـ(1-1). يوم 3 ابريل، سجل رونالدو الهدف الأول في مرمى نادي غلطة سراي التركي في مباراة الذهاب من الدور ربع النهائي لـدوري أبطال أوروباوهو الهدف العاشر له في هذه المسابقة، يوم 9 أبريل، سجل رونالدو هدفين في مباراة العودة في الدور الربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، لينفرد بالمركز السادس لهدافي المسابقة متساويا مع القناص الإيطالي فيليبو إنزاغي ويحطم رقمه الشخصي الذي تقاسمه مع ايقونة مدريد السابقة راؤول غونزاليس في عدد الأهداف المسجلة في عام واحد بالمسابقة (11 هدف) 14 أبريل، سجل رونالدو هدفين ساهمت في عودة النادي الملكي بالنقاط الثلاث من ملعب نادي أتلتيك بيلباو ليصل إلى للهدف رقم 50.


[صورة مرفقة: images.jpg]

تعرض رونالدو لإصابة في عضلة الفخذ أثناء عملية الإحماء في مباراة ذهاب دوري أبطال أوروبا، ولكنه شا ك في المبارة وسجل هدفا وانتهت المبارة بـ(4-1) لـبروسيا دورتموند. وغاب بسببها عن ديربي مدريد ضد الجار أتليتكو مدريد. ولكنه عاد ليشارك في مباراة إياب دوري الأبطال وساهم في فوز مدريد بـ(2-0) ضد بروسيا دورتموند (إقصاء الريال بـ4-3). 4 مايو، سجل رونالدو هدفين ضد بلد الوليد بـ(4-3). يوم 8 مايو 2013، سجل رونالدو هدف 200 في مسيرته مع ريال مدريد مساهما في فوزه بـ6-2 على نادي ملقا، وسجل 200 هدف في 197 مبارة فقط ليصبح أول لاعب يصل لهذا العدد من الأهداف في أقل مباريات لعبها (197 مباراة). سجل رونالدو الهدف الأول في مرمى أتليتكو مدريد في نهائي كأس ملك إسبانيا، وهو الهدف 111 في مبارة 100 في ملعبه، وكان كريستيانو أقصي بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 114 من الوقت الإضافي بعد مشادة مع لاعب الأتليتكو غابي.

أنهى رونالدو هذا الموسم بـ53 هدفا، سجل 29 هدفا بيمناه و16 بقدمه اليسرى، و8 برأسه. رونالدو أنهى الموسم الرابع له في ريال مدريد بوصوله لنهائي كأس ملك إسبانيا 2013 ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2013 والمركز الثاني بالدوري الإسباني خلف نادي برشلونة بـ85 نقطة.

فاز ريال مدريد بكأس الأبطال الدولية 2013 والتي أقيمت في الفترة ما بين 27 يوليو و7 أغسطس 2013 في الولايات المتحدة وقد فاز بكل المباريات التي خاضها. فأمام لوس أنجلوس جلاكسي انتصر بنتيجة 3-1، ثم استطاع هزيمة نادي إيفرتون بنتيجة 2-1 مما أهله للعب النهائي أمام نادي تشيلسي وفاز ب 3 أهداف لهدف وحيد لتشيلسي وقد كان هذا النهائي مثير حيث أنه أول مباراة يلعبها المدرب السابق لريال مدريد جوزيه مورينيو الذي انتقل من الريال إلى تشيلسي قبل شهرين من المباراة، وكان قد سجل الأهداف كل من مارسيلو وهدفين لكريستيانو رونالدو واحد من ضربة حرة وأخرى رأسية قوية بينما سجل لتشيلسي راميريز.

2013–2014 : الكرة الذهبية الثانية ودوري أبطال أوروبا وهدافه التاريخي
كانت أول مباراة في موسم 2013–14 المباراة رقم 200 لكريستيانو رونالدو، عندئذ فازت ريال مدريد (2-1) أمام ريال بيتيس. ثم في الأسبوع الثاني كان رونالدو قد مرر الكرة لزميله كريم بنزيما ليسجل هدف الفوز أمام غرناطة، ثم سجل هدفه الأول في الليغا في الأسبوع الثالث أمام أتلتيك بيلباو. ثم سجل هدفا في مرمى فياريال، وبعدها ثنائية في كل من خيتافي وإلتش. ثم عاد وسجل هدفا في مرمى ليفانتي وملقة. وفي 17 سبتمبر 2013، فازت الريال (6-1) أمام غلطة سراي في الأسبوع الأول من دوري أبطال أوروبا، وسجل كريستيانو حينها ثلاثية أخرى. وفي 22 سبتمبر 2013 سجل هدفاً في مباراة انتهت بفوز فريقه على نادي خيتافي 4-1 في ذهاب الدوري الإسباني، مسجلاً هدفه 209 في 205 مباراة، محتلاً بهذا الرقم المركز الخامس في ترتيب هدافين ريال مدريد التاريخيين. ثم سجل ثنائية في مباراته 100 دوري أبطال أوروبا في اف سي كوبنهاغن، وثنائية أخرى في مرمى يوفنتوس ليصل لهدفه 57، وبهذا يصبح ثالث الهدافين التاريخين بطولة دوري أبطال أوروبا.
في 5 أكتوبر 2013 سجل كريستيانو هدف الفوز في الدقائق الأخيرة علي نادي ليفانتي، مما جعله أول لاعب في بطولات الأوروبية الخمس الكبرى الذي يصل لخمسين هدفاً في عام 2013. في 30 أكتوبر 2013، استغل كريستيانو رونالدو لقاء فريقه ريال مدريد أمام إشبيلية وسجل الهاتريك 18 في الدوري الإسباني، و22 له مع الفريق الملكي، ليتجاوز الهنغاري بوشكاش في ترتيب هدافي ريال مدريد في الدوري الإسباني، حيث صعد للصف الخامس بـ157 هدفا وأصبح يهدد الصفوف الأربعة الأولى. وسجل أيضا الهدف 28 من ضربة جزاء في مشاركاته رفقة الفريق الملكي في مقابلات الدوري الإسباني.

في 2 نوفمبر 2013، وفي ظهوره رقم 106 نادي ريال مدريد، سجل كريستانو هدفه المئة أمام نادي رايو فاليكانو، ويصبح بذلك معدله التهديفي 0.94 في المباراة الواحدة. وفي 5 نوفمبر 2013، حطم كريستيانو الرقم المسجل في أكثر الأهداف تسجيلاً بالسنة الميلادية، عندما سجل هدفه 14 أمام نادي يوفنتوس في إطار بطولة دوري أبطال أوروبا 2013-14. وفي يوم 9 نوفمبر 2013، فاز ريال مدريد على ريال سوسيداد بنتيجة 5-1 في الليجا، وسجل كريستيانو رونالدو ثلاثية (الثلاثية رقم 19 في الليغا و23 بالمجموع) ، كما وقع كريستيانو رونالدو ضد سوسيداد على الهدف رقم 20 له من ضربة ثابتة مع الريال في الليغا متجاوزا رقم اللاعب البرازيلي رونالدينهو مع برشلونة.

في 10 ديسمبر، لعب كريستيانو مباراته الأولى بعدما أصيب لمدة اسبوعين، وكانت أمام نادي كوبنهاغن ضمن مباريات بطولة دوري أبطال أوروبا، وسجل هدفاً، أصبح به أصبح كريستيانو رونالدو الهداف التاريخي في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا ب9 أهداف، وكان هدفه التاسع يوافق الهدف 800 لريال مدريد في دوري الأبطال. وفي مباراته الأخير في سنة 2013 سجل رونالدو هدفاً في مرمي نادي فالنسيا من ضربة رأسية ليصل إلى هدفه 69 في 59 خاضها في سنة 2013، هذا الهدف جعله في المركز الرابع لأكثر اللاعبن تسجيلاً في بطولة الدوري الإسباني بتاريخ نادي ريال مدريد، برصيد 164 هدفاً متشاركاً مع الهداف التاريخي هوغو سانشيز. أيضا أصبح ثاني الهدافين بتاريخ ريال مديد تسجيلاً خارج ملعب سانتياغو برنابيو، برضيد 72 هدفاً بفارق 15 هدفاً عن المتصدر راؤول غونزاليس صاحب 87. وفي 13 ديسمبر 2013 حصل كريستيانو على جائزة ورلد سوكر أفضل لاعب في العالم في تصويت شارك فيه صحفيون من جميع أنحاء العالم، بعدما تفوق على ليونيل ميسي وفرانك ريبيري.

"كريستيانو رونالدو لاعب فريد سواء بموهبته او احترافيته، إنه لاعب ثابت على مستواه بشكل غير عادي."

كارلو أنشيلوتي، مدرب رونالدو في نادي ريال مدريد. - يناير 2014.
و في 6 يناير 2014 افتتح كريستيانو عامه الجديد بهدفين في مباراة انتهت بنتيجة 3-0، مانحاً فريقه 3 نقاط أمام سيلتا فيغو، ومهدياً هدفيه للبرتغال أوزيبيو الذي توفي قبل النباراة بأيام قليلة. ورافعاً رصيده إلى 400 هدف في 653 مباراة في مسيرته الإحترافية (230 هدف مع ريال مدريد، 118 هدف مع مانشستر يونايتد، 47 هدف مع البرتغال، (5 أهداف) مع سبورتينج لشبونة). وبهذا الهدفين أيضا وصل كريستيانو للهدف رقم 230 في 221 مباراة خاضها مع ريال مدريد بجميع المنافسات 

عدم تحقيق ريال مدريد لأ بطولة في موسم 2012-13، وسط تقارير بوجود انقسام لأعضاء الفريق في غرفة خلع الملابس، ساهم بشنر بنشر الأقاويل من قبل الصحف حول عدم رغبة رونالدو بتمديد عقده الذي سينتهي في يونيو 2015 العقد. وفي 8 يونيو 2013، صرح رونالدو أنه يفتقد اللعب في البريمير ليغ، لكنه عاد وأعلن انه توصل إلى اتفاق لتجديد عقده مع ريال مدريد في الصيف. وفي يوم 15 سبتمبر 2013، وبعد الكثير من التكهنات، وقع رونالدو عقدا جديدا مع ريال مدريد سيبقيه في النادي حتى عام 2018، مع راتب يصل إلى 21 مليون يورو خالية من الضرائب، الأمر الذي جعل منه أعلى اللاعبين أجرا في كرة القدم.

فاز كريستيانو رونالدو في 13 يناير 2014 بجائزة كرة الفيفا الذهبية 2013 للمرة الثانية في تاريخه؛ بعدما تغلب على الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي فرانك ريبيري، بعدما فاز بها للمرة الأولى مع نادي مانشستر يونايتد في عام 2008. وأصبح بذلك عاشر لاعب بفوز بلقب الكرة الذهبية أكثر من مرة، بعدما كان وصيفاً أربع مناسبات أخرى: 2007، 2009، 2011 و2012. أيضا أصبح أولا لاعب يحصل على الجائزة بالرغم من عدم فوزه بأي بطولة، منذ أن فاز بها مواطنه لويس فيغو عام 2000. ووصف رونالدو باكياً عند استلام الجائزة بأنه "لا توجد كلمات لوصف هذه اللحظة" وأن "من الصعب الفوز بهذه الجائزة". وبعد تحقيقه لهذا الإنجاز، اعرفت العديد من وسائل الإعلان بأن كريستيانو واحد من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
في 16 أبريل 2014 حقق كريستيانو رونالدو مع فريقه ريال مدريد لقب كأس ملك إسبانيا للمرة الثانية منذ إنضمامه للريال، وذلك بعد فوزه أمام غريمه نادي برشلونة بنتيجة 2:1 لصالح الريال. في 29 أبريل 2014، حقق كريستيانو رقما قياسيا وهو تسجيله 16 هدفا في موسم واحد في دوري أبطال أوروبا في نسخة 2013-2014 وبهذا يصبح أكثر هداف في تاريخ الدورة يسجل هذا العدد في موسم واحد ، وكان هذا في نصف نهائي دوري الأبطال أثناء فوز الريال 4-0 أمام بايرن ميونخ على أرضه، حيث سجل رونالدو هدفين وانتقل ريال مدريد للعب نهائي دوري أبطال أوروبا. وفي 24 مايو 2014 فاز كريستيانو رونالدو مع ناديه ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا 2013-14 للمرة الثانية في تاريخه محطما رقما قياسيا تاريخيا وهو تسجيل 17 هدفا في موسم واحد.

2014–2015 : مكينة تهديفية خالية من البطولات
خلال موسم 2014-15، أصبح رونالدو أول لاعب يسجل 61 هدفا في جميع المسابقات، بدءاً من هدفي فوز ريال مدريد 2-0 على اشبيلية في كأس السوبر الاوروبي 2014. وأصبح في نهاية الدوري هداف الليغا، حيث سجل 15 هدفا في الجولات الثماني الأولى من الليغا، بما في ذلك رباعيته ضد إلتشي وهاتريك ضد ديبورتيفو لاكورونيا وأتلتيك بلباو. سجل 23 هاتريك في الليغا، وسجل ضد سيلتا فيغو في 6 ديسمبر، جعله أسرع لاعب يصل إلى 200 هدفا في الليغا، حيث وصل إلى هذا الرقم في 178 مباراة فقط, لينهي لاحقا الموسم بتسجيلة لـ48 هدف ليصبح أكثر ثاني لاعب تسجيلا للأهداف في موسم واحد بعد ميسي (50 هدف). وبعدما فاز كأس العالم للأندية 2014 مع ريال مدريد في المغرب،  فاز مرة أخرى بالكرة الفضية، كما حصل رونالدو على كرة الفيفا الذهبية الثانية، وانضم إلى يوهان كرويف، وميشيل بلاتيني، وماركو فان باستن لفوزه بالكرة الذهبية للمرة الثالثة. 

وبعد استراحة الشتاء، انخفض مستوى رونالدو، بالتزامن مع انخفاض أداء فريقه. وتلقوا أول هزيمة 2-1 ضد فالنسيا في المباراة الأولى من 2015، وتوقفت سلسلة إنتصارات ريال مدريد التي دامت 22 مباراة متتالية في جميع المسابقات، على الرغم من تسجيلة الهدف الافتتاحي. واستمر موسمهم دون جدوى حيث فشلوا في الفوز بأي بطولة سواء دوري أبطال أوروبا والتي خرجوا منها من نصف النهائي أمام يوفنتوس، أو الليغا والتي خسروها لصالح برشلونة وأكتفوا بالوصافة، أو حتى كأس الملك والذي خرجوا منه في دور الـ16 أمام الجار أتلتيكو مدريد. وفي دوري أبطال أوروبا، سجل 10 أهداف، وأنهى الموسم بلقب هداف البطولة للموسم الثالث على التوالي، جنبا إلى جنب مع نيمار وميسي.

2015–2016 : هدّاف ريال مدريد التاريخي وبطل أوروبا مع النادي والمنتخب
خلال موسم دوري أبطال أوروبا 2015–16 ، حقق رونالدو رقم قياسي حيث أصبح أول لاعب يسجل 11 هدف في مرحلة المجموعات.
في بداية موسمه السابع في ريال مدريد، موسم 2015-16، أصبح رونالدو أفضل هداف ريال مدريد التاريخي، أولا في الدوري ثم في جميع المسابقات. وسجل هدفه الخامس في فوز فريقه 6-0 على إسبانيول في 12 سبتمبر، رفع رصيده في الدوري الاسباني ليصل إلى 230 هدفا في 203 مباراة، متجاوزا الرقم القياسي للنجم السابق للنادي راؤول وبعد شهر، في 17 أكتوبر، تخطى راؤول مرة أخرى عندما سجل هدفه الثاني في هزيمة ليفانتي 3-0 في السانتياغو ليحقق الهدف رقم 324 في النادي . كما أصبح رونالدو هداف دوري أبطال أوروبا التاريخي. وبتسجيله لهدفه ضد مالمو، الذي حقق فوز فريقه بنتيجة 2-0 في 30 سبتمبر، وصل إلى 500 هدف في مسيرته المهنية في كل النوادي التي لعب لها والمنتخب. ثم أصبح في وقت لاحق حقق رقم قياسي كأول لاعب يسجل 11 هدف في مرحلة المجموعات من دوري أبطال أوروبا.

تلقى رونالدو انتقادات لأداءه ضد الفرق الكبيرة، لتسجيله 14 هدف ضد إسبانيول ومالمو. ولكن خلال النصف الثاني من الموسم، تحسن مستواه تدريجيا. وسجل رونالدو أربعة أهداف في فوز فريق 7-1 على سيلتا فيغو في 5 مارس 2016، حيث وصل إلى 252 هدفا في الدوري الاسباني ليصبح ثاني أعلى هداف في تاريخ المسابقة بعد ميسي. بعد أن حقق هدف الفوز في مباراة مباراة الكلاسيكو 2-1 عندما كانوا يلعبون بـ10 لاعبين في 2 أبريل، سجل هاتريك ضد فولفسبورغ ليقود ناديه إلى الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا على الرغم من الهزيمة في مباراة الذهاب 2-0. وقد سجل 16 هدفا في المسابقة، مما جعله هداف البطولة للموسم الرابع على التوالي، والخامس في تاريخه.[236] عانى رونالدو من مشاكل في اللياقة في المباراة النهائية ضد أتلتيكو مدريد، في مشهد متكرر من نهائي 2014 ، على الرغم من أنه لم يكن بمستواه الا أنه أستطاع منح فريقه اللقب الحادي عشر في تاريخ النادي (La Undécima) من خلال تسديدته للركلة الأخيرة التي حسمت البطولة. وللسنة السادسة على التوالي، أنهى الموسم بعد أن سجل أكثر من 50 هدفا في جميع المسابقات. ولجهوده خلال الموسم، حصل على جائزة أفضل لاعب في أوروبا للمرة الثانية في تاريخه.
خسر رونالدو أول ثلاث مباريات في موسم 2016-17، بما في ذلك مباراة كأس السوبر الأوروبي 2016 ضد اشبيلية، حيث واصل علاج إصابة الركبة التي عانى منها فرنسا نهائي يورو 2016. وفي 6 نوفمبر 2016، وقع رونالدو عقدا جديدا سيبقيه مع ريال مدريد حتى عام 2021. في 19 نوفمبر، سجل هاتريك في الديربي فرنسا 3-0 ضد أتلتيكو مدريد، مما جعله هداف ديربي مدريد فرنسا التاريخي بـ18 هدفا.[242] في 15 ديسمبر 2016، سجل رونالدو هدفه ال 500 في مسيرته المهنية (377 هدفا لريال مدريد و118 هدفا لمانشستر يونايتد و5 أهداف لسبورتينغ لشبونة) في المباراة التي فاز فيها فريق الفوز 2-0 على نادي أمريكا المكسيكي في الدور نصف النهائي كأس العالم للأندية.[243] ثم سجل هاتريك في نهائي كأس العالم للأندية 4-2 على النادي الياباني كاشيما أنتلرز. وأنهى رونالدو البطولة كأفضل هداف بأربعة أهداف، وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة. وفاز بالكرة الذهبية للمرة الرابعة وافتتاح جائزة الأفضل التي تقدمها الفيفا للسنة الأولى بعد أن عن أنفصلت الكرة الذهبية وأصبحت جائزة مستقلة، وأخذ هاتين الجائزة بفضل حصوله على بطولة دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد وبطولة أمم أوروبا 2016 مع البرتغال.

2016–2017 : 400 هدف مع ريال مدريد والثانية عشر
في 15 يناير، عادل رونالدو رقم هوغو سانشيز كأكبر هداف من ركلات الجزاء في تاريخ الدوري الاسباني، بتسجيلة 56 ركلة جزاء من أصل 65 محاولة في المباراة التي أوقفت سلسلة عدم الخسارة في 40 مباراة متتالية في جميع المباريات 2-1 ضد اشبيلية. بعد فوز ريال مدريد 3-2 على فياريال في 27 فبراير 2017، تجاوز رونالدو هوغو سانشيز كأكبر هداف من ركلات الجزاء في تاريخ الدوري الاسباني. وبفضل ركلة الجزاء التي سجلها رونالدو، وصل ريال مدريد إلى هدفه رقم 5،900 في تاريخ الدوري، وأصبح أول فريق يصل لهذا الرقم. في 12 أبريل 2017، في الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا 2016-17 ضد بايرن ميونخ، سجل رونالدو هدفين منح فيهما الفوز لفريقه بنتيجة 2-1. هدفين جعلته يدخل التاريخ في أن يصبح أول لاعب يصل إلى 100 هدف في مسابقات الاتحاد الأوروبي. خلال مباراة الإياب من الدور ربع النهائي، سجل رونالدو هاتريك ووصل إلى هدفه رقم 100 في دوري أبطال أوروبا ليصبح أول لاعب ييصل لذلك الرقم, حيث هزم ريال مدريد بايرن ميونخ 4-2 في الأوقات الإضافية. في 2 مايو 2017، سجل رونالدو هاتريك ثاني على التوالي في دوري أبطال أوروبا، حيث فاز ريال مدريد على أتلتيكو مدريد 3-0 في الدور نصف النهائي. وقد جعله هذا الهاتريك يصبح أول لاعب يصل إلى 50 هدفا في مرحلة خروج المغلوب. في مباراة الدوري اللاحقة ضد اشبيلية، سجل هدفين، متجاوز هدفه الـ400 لريال مدريد، بـ401 هدف - مساويا لجيمي غريفز كأفضل هداف في الدوريات الخمس الكبرى. بعد ثلاثة أيام، تفوق رونالدو على جيمي جريفز كأفضل هداف في الدوريات الخمس الكبرى، بتسجيله هدف ضد سيلتا فيغو. أنهى الموسم بتسجيله 42 هدفا في جميع المسابقات كما ساعد ريال مدريد للفوز في الدوري الاسباني بعد الغياب منذ عام 2012. وأصبح ريال مدريد أول فريق يحقق بطولتين دوري أبطال أوروبا في عاميين متتاليين في النسخة الحديثة. في نهائي دوري أبطال أوروبا 2017، سجل هدفين في الانتصار على يوفنتوس وأصبح هداف البطولة للموسم الخامس على التوالي، والسادس بتاريخه، بتسجيله 12 هدفا، في حين أصبح أيضا أول لاعب يسجل في ثلاث نهائيات في دوري أبطال أوروبا فضلا عن تسجيله لهدفه رقم 600 في مسيرته. وحقق ريال اللقب الثاني عشر، المعروف أيضا بإسم (La Duodécima)، وسجل رقما قياسيا كأول فريق يحقق البطولة مرتين متتاليتين في النسخة الحديثة من البطولة، واللقب الثالث في أربع سنوات.

2017–2018 : الكرة الذهبية الخامسة
بدأ الفريق موسم 2017–18 وغاب رونالدو عن جميع المباريات التحضيرية بسبب مشاركته مع منتخبه في بطولة كأس القارات 2017 والتي خرج منها من نصف النهائي أمام المنتخب التشيلي بضربات الترجيح. وحضر لتدريبات الفريق قبل يومين من مباراة كأس السوبر الأوروبي 2017، وسافر مع الفريق إلى مقدونيا لكنه جلس على مقاعد الأحتياط بسبب عدم جاهزيته 100%، ودخل في الدقيقة 83 وحقق الفريق البطولة بعد تغلبه على فريق رونالدو السابق مانشستر يونايتد بنتيجه 2–1. وبعدها بدأ يتجهز رونالدو لخوض مباراة الذهاب من كأس السوبر الإسباني 2017 أمام الغريم اللدود برشلونة في الكامب نو، ولكنه أيضا لم يكن جاهزاً 100% فقرر المدرب زين الدين زيدان أن يضعه على مقاعد البدلاء، وفالدقيقة 58 وعندما كان ريال مدريد متقدم بنتيجة 1–0 دخل رونالدو بديل لكريم بنزيما وبعد هدف التعادل لبرشلونة بثلاث دقائق، أنفجر رونالدو بهجمة بمرتده وراوغ لاعب برشلونة بيكيه ليضع الكرة في الشباك عند الدقيقة 80 ليحتفل بذات الأحتفالية التي أحتفل بها ليونيل ميسي في ملعب السانتياغو برنابيو في الكلاسيكو الأخير ليرد عليه رد قاسي، وبعد ذلك الهدف بدقيقتين سقط رونالدو في منطقة الجزاء ليصفر الحكم ضربة حرة على رونالدو بداعي التمثيل ويوجه له البطاقة الصفراء الثانية ليُطرد رونالدو وسط ذهول زملاءه والخصم والجماهير وغادر رونالدو الملعب وأنتهت المباراة بفوز فريقه ريال مدريد بنتيجة 3–1. وفي اليوم التالي 14 أغسطس 2017 أصدر الأتحاد الإسباني بيان أعلن فيه عقوبة رونالدو بعد دفعه حكم مباراة الكلاسيكو بإيقافة لخمس مباريات (مباراة الإياب وأربع مباريات في الليغا). في 13 سبتمبر عاد رونالدو للعب مع ريال مدريد بعد غياب شهر كامل بسبب الإيقاف ولكنه عاد في بطولة دوري أبطال أوروبا وليست الليغا لأنه لاتزال متبقية له مباراة واحدة على إنتهى فترة عقوبة. وأستطاع رونالدو من تسجيل هدفين ومساعدة فريقة بالفوز في أول مباراة للفريق بدوري أبطال أوروبا 2017–18 ضد نادي أبويل القبرصي بنتيجة 3–0 وأصبح رونالدو أكثر لاعب يسجل في ملعب فريقة في تاريخ دوري أبطال أوروبا (48)، متخطياً بذلك أسطورة النادي السابق راؤول غونزاليس (46). وفي يوم 26 سبتمبر 2017 لعب رونالدو مباراته رقم 400 بقميص ريال مدريد في المباراة الثانية من مرحلة المجموعة بدوري أبطال أوروبا وأستطاع رونالدو بتلك المباراة قيادة فريقه والإنتصار بأرض بوروسيا دورتموند لأول مرة في تاريخ النادي بنتيجة 3-1. وأستطاع رونالدو تسجيل هدفين ورفع رصيد أهدافه في دوري أبطال أوروبا إلى 109 ليستمر كأفضل هداف بتاريخ دوري الأبطال. وفي 17 أكتوبر سجل رونالدو هدفه رقم 110 في دوري الأبطال ضد توتنهام في المباراة التي أنتهت بالتعادل الإيجابي 1–1. وفي 1 نوفمبر سجل هدفه رقم 111 في دوري الأبطال وهدفه السادس في تلك النسخة من البطولة لينفرد بصدارة الهدافين، في المباراة التي تلقى فيها فريقه أول خسارة في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا منذ عام 2012، وكانت الخسارة أمام نادي توتنهام بنتيجة 3–1. وفي 21 نوفمبر سجل رونالدو هدفين ضد نادي أبويل في دوري أبطال أوروبا ليصبح ثالث لاعب يسجل في أول 5 مباريات متتالية في دوري أبطال أوروبا. وفي 6 ديسمبر سجل هدفًا ضد نادي بوروسيا دورتموند ليكون بذلك أول لاعب يسجل في جميع مباريات المجموعات في دوري الأبطال في موسم واحد. وفي 7 ديسمبر تُوج رونالدو بجائزة الكرة الذهبية التي تقدمها فرانس فوتبول للمرة الخامسة في مسيرته الكروية ليتعادل مع ميسي كأكثر لاعبن في التاريخ تحقيقًا لهذه الجائزة. وفي 27 يناير 2018 سجل رونالدو هدفين من ركلتي جزاء ضد فالنسيا في مباراة الفوز 4–1 على ملعب ميستايا، ليصل إلى هدفه رقم 101 من ركلات الجزاء مع الأندية التي لعب لها ومنتخب بلاده. كما أصبح أكثر لاعب سدد ركلات جزاء في تاريخ الليغا بـ 72 ركلة أهدر منها 11 ركلة، متخطي لاعب الملكي السابق هوغو سانشيز الذي سدد 71 وأهدر منها 15 ركلة. سجل رونالدو أول هاتريك له في الموسم في مباراة الفوز 5-2 على ريال سوسيداد في 10 فبراير.
مسيرته الدولية:

بداياته
لعب رونالدو لأول مرة مع منتخب البرتغال ضد منتخب كازاخستان والتي فاز بها البرتغال (1-0) يوم 20 أغسطس 2003.
يورو 2004
أستدعي رونالدو للقائمة المشاركة في كأس الأمم الأوروبية 2004 المقامة في بلاده البرتغال سجل رونالدو هدفه الدولي الأول في مسيرته في المباراة الافتتاحية ضد منتخب اليونان. وسجل مرة أخرى في مباراة نصف النهائي أمام هولندا واختير كريستيانو ضمن فريق البطولة، بعدما ساهم بصناعة هدفين وتسجيل مثلهما.

الألعاب الأولمبية 2004
في صيف 2004 وبعد انتهاء كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2004 استدعي كريستيانو رونالدو لتمثيل منتخب البرتغال في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2004. وشهدت مشاركته الإولمبية الأولى تسجيله لأول أهدافه في البطولات الأولمبية عندما واجهت البرتغال المنتخب المغربي. لكن في النهاية تم إقصاء المنتخب البرتغال بعدما احتل المركز الأخير في مجموعته برصيد 3 نقاط من فوز وحيد.
كأس العالم 2006
كريستيانو رونالدو كان ثاني هدافي تصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006 في المنطقة الأوروبية برصيد 7 أهداف. ، سجل أول أهدافه في النهائيات في مرمى المنتخب الإيراني عن طريق ضربة جزاء.
1 يوليو 2006، خلال مباراة الربع النهائي أمام إنجلترا، كان لرونالدو دور في واقعة طرد زميله بالفريق الإنجليزي واين روني بعدما داس الأخير على اللاعب البرتغالي ريكاردو كارفاليو، حيث تكهنت الصحف الإنجليزية بأن رونالدو أثر على قرار الحكم هوراسيو اليزوندو لإخراج البطاقة الحمراء في وجه زميله. بسبب هذه الحادثة تعرض رونالدو لتوبيخ وسخرية الجماهير الإنجليزية عند بداية الموسم الكروي بإنجلترا، مما أدى إلى تفكيره في الرحيل من نادي مانشستر يونايتد. ولكنه عدل عن رأيه وجدد عقده لخمس سنوات إضافية. خسر رونالدو في النصف النهائي أمام فرنسا بقيادة الأسطورة زين الدين زيدان. استهجن رونالدو سقوط منتخبه في النصف النهائي أمام فرنسا، وغاب عن سباق الفوز بجائزة أحسن لاعب شاب بسبب حملة الإنجليز ضده في الاستفتاء.

يورو 2008
سجل رونالدو ثمانية أهداف في التصفيات المؤهلة ليورو 2008 وحل في المركز الثاني خلف اللاعب البولندي إوزيبيوس سمولاريك، ولكنه في البطولة سجل هدف وحيد في مرمى المنتخب التشيكي، سقط رونالدو والمنتخب البرتغالي أمام المنتخب الألماني بـ(3-2) في الدور الربع النهائي. بعد البطولة تم تعيين كارلوس كيروش مدربا للمنتخب في يوليو 2008، ورونالدو قائدا للمنتخب. رونالدو اختير رجل المباراة أمام جمهورية التشيك في المجموعة الأولى من البطولة الأوروبية.

كأس العالم 2010
15 يونيو 2010، افتتحت البرتغال مباريات كأس العالم ضد منتخب ساحل العاج، حيث تعرض رونالدو لعرقلة من طرف الظهير الأيمن جاي ديميل، مما أدى إلى مشادات بينهما. أختير رونالدو كرجل المباريات الثلاث بالمجموعة السابعة. وجاء هدفه الوحيد في البطولة في مباراة البرتغال ضد منتخب كوريا الشمالية والتي انتهت بـ(7-0). في نهاية المطاف سقطت البرتغال في الدور 16 من طرف إسبانيا.
لا يمكنك مشاهدة هذا الرابط حتى تقوم ب : التسجيل أو الدخول
الرد


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف