تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

الجزء الثاني ( نادي برشلونة الرياضي)

#1
منشاَت النادي:
ملعب النادي: 
يعد ملعب كامب نو (بالكتلانية: Camp Nou؛ أي "الإستاد الجديد") الذي دشن عام 1957 هو الملعب الرسمي للنادي، لكن قبل تدشين الكامب نو كان ملعب كامب ديل لا إندوستريا الملعب الرسمي للنادي من 1909 حتى 1922، قبل الانتقال إلى ملعب كامب دي ليس كورتس الذي استمر الملعب الرسمي للنادي طيلة 35 عاما، حتى أصبح الكامب نو معقل النادي عام 1957 ولا زال، ويعتبر كامب نو مقر النادي، ويضم مكاتب مجلس الإدارة.

[صورة مرفقة: flag-fc-barcelona.jpg]

تاريخ كامب نو
بدأ بناء الاستاد عام 1954 واستمر حتى عام 1957، وكان المهندس المسؤول عن البناء هو فرانسيس فميتجانس ميرو وجوزيف سوتيرنس موري بالتعاون مع لورنزو غارسيا باربون، وقدرت تكلفة المشروع بنحو 288 مليون بيزيتا وعندما أنشئ الملعب بلغت مساحته: 107×72 متر إلا أنها قلصت بعد أن صدر قرار من الفيفا بذلك، إلى :105×68 متر. سبب تحديد اسم الكامب نو جاء بناء على تصويت أعضاء النادي بريديًا حيث وصل عدد الأصوات إلى 29,102. افتتح الملعب في 24 سبتمبر سنة 1957، وكان حينها يتسع لحوالي 73,054 متفرج، وعلى الرغم من أن العمل في الملعب كان لم يكتمل بعد، لكن أكثر من 80,000 متفرج حضروا حفل الافتتاح بمباراة جمعت النادي مع فريق ضم لاعبين من أندية كرة القدم الرئيسية في كاتالونيا، وانتهت تلك المباراة بفوز نادي برشلونة بنتيجة 4-2.

جدِّد الملعب وحُسِّن عدّة مرّات منذ عام 1957، ومن أهم تلك التحسينات إضافة نظام الإضاءة في عام 1959، فضلًا عن إضافة اللوحة الإلكترونية في المدرّج وغرفة الصحافة. وفي عام 1994 خُفِّض مستوى أرضية الملعب. يتسع الملعب حاليًا إلى 99.354 متفرج، وهو يُعد أكبر ملاعب كرة القدم في أوروبا. مُنح الكامب نو وسام الخمس نجوم في موسم 1998-1999 من اليويفا.

أهم الاحداث
شهد ملعب الكامب نو عدد من الأحداث الرياضية الهامة وأبرزها:

استضافة حفل الافتتاح والمباراة الافتتاحية في بطولة كأس العالم سنة 1982 التي أقيمت في إسبانيا، وعدد من مباريات البطولة.
استضافة عدد من مباريات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم لعام 1964.
استضافة حفلي افتتاح وختام دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت بمدينة برشلونة عام 1992.
استضافة عدد من نهائيات بطولات الأندية الأوروبية، إذ استضاف مبارتي نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 1989 و1999 إضافة إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس عامي 1972 و1982.
كامب نو الجديد
كامب نو الجديد (بالإنجليزية: New Camp Nou) الاسم الذي سيطلق على الملعب بعد تجديدة، كان مقرراً أن تتم عملية التوسعة والتجديد في 2007 بمناسبة مرور 50 عاماً على افتتاح الملعب، وقد وقع اختيار إدارة النادي على المهندس المعماري البريطاني نورمان فوستر وشركته، ليعيد تشييد الكامب نو، بتكلفة تقديرية تبلغ 250 مليون يورو، لكن بسبب الأزمة المالية العالمية تقرر تأجيل المشروع.

في مارس 2016 أعلن رئيس النادي جوزيب بارتوميو عن تفاصيل مشروع تحديث كامب نو الذي سيبدأ تنفيذة خلال العام 2017، والمتوقع أن ينتهي العمل فيه عام 2021، ويتضمن المشروع تغطية مدرجات الملعب بالكامل بعد توسيعِها لتصل سعتُها إلى 105 ألف متفرج، وستكون جميع المقاعد في الملعب الجديد ذات رؤية مثالية، ويمكن لجميع المقاعد رؤية كل الملعب، وسوف يتم تحسين المسافات بين المقاعد، لتكون أكثر راحة ويتميز التصميم الذي اعدته وستنفذة شركة نيكين سيكي اليابانية بالانفتاح والأناقة والعصرية وطابعه المتوسطي، ولن تعيق عملية التجديد النادي من لعب مبارياته في الملعب، وقد اطلق على هذا المشروع اسم فضاء برشلونة، ستبلغ تكلفة التجديد نحو 420 مليون يورو، سيتم تمويلها من مساهمة النادي و بيع حقوق تسمية الملعب وقروض من البنوك.
لا ماسيا 
"لا ما سيا" أو "معهد برشلونة لصناعة النجوم"، منشأة تأسست في عام 1702 وتقرر أن تكون مقرًا للنادي في سنة 1966، وبعد 13 سنة أي في عام 1979 تقرر أن تكون المنشأة مقرًا لتدريب الناشئين. كانت الطاقة الاستيعابية للأكاديمية تبلغ ستين متدربا، وفي شهر أكتوبر من عام 2011 غُيِّر مبنى الأكاديمية، وانتقل المتدربون إلى مبنى أحدث وأكثر تطورا، وهو مدينة خوان غامبر الرياضية، تستهدف الأكاديمية الأولاد والبنات من سن السادسة حتى سن الثانية عشر، ومن مختلف الجنسيات.
انبثقت فكرة إنشاء مدرسة متخصصة للنادي استنادًا إلى نجاح مدرسة نادي أجاكس الهولندي الذي سيطر على الكرة الأوروبية أغلب عقد السبعينيات من القرن العشرين، ونجاح الكرة الشاملة التي ابتدعها الهولنديون في كأس العالم عام 1974 بألمانيا، وما ساعد على تطبيق هذه الفكرة وجود المدرب الهولندي رينوس ميتشيلز، الذي يُعد أب الكرة الشاملة ومبتكرها، على رأس لاعبي نادي برشلونة في تلك الفترة. لكن الفكرة احتاجت إلى وقت طويل للنجاح وجني ثمارها، وبدأ النادي يجني ثمارها فعليًا عندما جاء يوهان كرويف لتدريب لاعبي برشلونة في عام 1988. أهم مرتكزات معهد اللاماسيا هي اكتشاف المواهب في عمر صغير، وتدريبهم على الاستحواذ على الكرة ودقة التمرير، والاستمرار في الاهتمام والعناية بهم حتى يصلوا إلى الفريق الأول، لقد وفر معهد لا ماسيا مئات الملايين من الدولارات للنادي من خلال الاعتماد على أبناء المدرسة دون اللجوء إلى الشراء، أي أن السياسة المتبعه هي صنع النجم لا شراؤه، ولا تزال المدرسة تثبت يومًا بعد يوم أنها إحدى أعظم المدارس الكروية إن لم تكن أعظمها، نظرًا لطبيعة النجوم الذين صنعتهم تلك المدرسة والإنجازات التي حققوها سواء فردية أو جماعية.

من أهم اللاعبين الذين تخرجوا من لا ماسيا غويليرمو أمور، جوسيب غوارديولا، تشافي هيرنانديز، كارليس بويول، أندريس إنيستا، ليونيل ميسي، سيسك فابريغاس وجيرارد بيكي وغيرهم الكثير من اللاعبين، شكل اللاعبون الذين تخرجوا من لا ماسيا خلال عقد من الزمان العمود الفقري للنادي الكاتلوني المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا أربعة مرات بين عاميّ 2006-2015 وكانوا العمود الفقري للمنتخب الإسباني المتوج بلقب كأس العالم لعام 2010، إذ ضمت تشكيلة المنتخب الإسباني الفائز بتلك البطولة، 9 لاعبين من خريجي تلك الأكاديمية لعب منهم ما بين 6 و7 لاعبين كأساسيين خلال المباريات، وبالتالي يمكن القول أن معهد لا ماسيا خدم نادي برشلونة والمنتخب الإسباني على حد سواء.
المتحف والمتجر
المتحف 
يطلق عليه اسم متحف نونيز تيمنًا برئيس برشلونة خوسيه لويس نونيز. تعود فكرة إنشاء متحف للنادي للسيد خوان جامبر في عام 1920، لكن لسبب ما تأجلت هذه الفكرة إلى سنة 1980 في عهد الرئيس خوسيه لويس نونيز فطبق الفكرة حينها. وقد جرى توسيع المتحف على مراحل في أعوام 1987 و1994 و1998 لتصل مساحته إلى 3500 متر مربع. يضم المتحف الكؤوس المختلفة التي فاز بها النادي في مختلف البطولات سواء ما يتعلق منها بكرة القدم أو الألعاب الأخرى التي تمارس في النادي، بالإضافة إلى لائحة الشرف لصور الرؤساء والمدربين الذين تعاقبوا على رئاسة النادي وتدريبه. المتحف مزود بتكنولوجيا متقدمه وتقنية فائقة الجودة باستخدام الليزر، وبعدد من شاشات العرض كذلك، الهدف منها عرض الصور ولقطات الفيديو للحظات والأحداث الهامة في تاريخ النادي وبعض الإحصائيات الخاصة بالنادي ولاعبيه، وكذلك يوجد في المتحف بعض المقتنيات التي استخدمهااللاعبون على مر التاريخ كالملابس والأحذية والكرات وما شابه.
المتجر
يعتبر متجر نادي برشلونة مركزًا رياضيًا للتسوق يتبع النادي الكاتالوني، وهو عبارة عن بناء ملاصق لملعب كامب نو وتبلغ مساحتة ما يزيد عن 2000 متر مربع. أُسِّس المتجر في شهر مايو من عام 2003، ويبلغ معدل زواره سنويًا 1.5 مليون زائر، ويبلغ مقدار ما يدخله المتجر من إيراد سنوي لخزينة النادي ما يُقدر بثلاثين مليون دولار.

منشآت أخرى
من منشآت النادي الأخرى:

ميني ستادىِ: ملعب كرة قدم يتسع إلى ما يقارب 15 ألف متفرج.
سبورت سيتي: مدينة رياضية تتبع النادي.
بالاو بلوجرانا: قاعة مغطاة تتسع إلى 7235 متفرج مخصصة لألعاب كرة السلة وكرة اليد وكرة القدم داخل الصالات.
قاعة التزلج على الجليد.
بالاو بلوجرانا2: قاعة تمارس بها لعبتا كرة السلة واليد وتتسع لـ1200 متفرج.
الزي 
اشتهر النادي بقميصة المميز المكون من اللونين الأحمر والأزرق منذ بداية تأسيسه وبسبب هذا الزي المكون من هذين اللونيين اشتهر باسم البلوجرانا باللغة الكاتالونية Blaugranes وقد تعددت الفرضيات بسبب إختيار المؤسسين لهذين اللونين وإحدى هذه الفرضيات أن مؤسس النادي السويسري خوان غامبر إختار اللونيين كونه لون نادي بازل السويسري الذي كان أحد مؤسسيه قبل قدومه لمدينة برشلونة أو أنه لون الولاية التي كان ينتمي إليها في سويسرا، أما الفرضية الثانية فهي أن مؤسسي النادي اختاروا اللونيين بناء على أقلام المحاسبين الزرقاء والحمراء المشهورة بتلك الفترة، الفرضية الثالثة أن أم أخوين كانا يلعبان للفريق عند تأسيسه أهدت اللاعبين أحزمة زرقاء وأخرى حمراء لتميز الفريق قبل أن يمتلكوا زيًا خاصًا بهم، ولا يوجد أي دليل قاطع لترجيح فرضية على أخرى لتبقى مسألة الزي المشهور بهذين اللونيين من المسائل الغامضة. رغم تنويع تصميم الزي الرئيسي للنادي إلا أنه حافظ على اللونين الأحمر والأزرق.

الشركات المصنعة للزي
تعاقبت ثلاث شركات على تصنيع الزي الخاص بنادي برشلونة، منذ تأسيسه، وتجهيز النادي نفسه بكافة احتياجاته من الملابس والأحذية والمستلزمات الرياضية ما يتعلق منها بكرة القدم والألعاب الأخرى التي تمارس بالنادي ككرة السلة وكرة اليد وغيرها. أما تلك الشركات فهي: شركة ميبا الإسبانية وكابا الإيطالية ونايكي الأمريكية، التي بدأ التعاقد معها في العام 1998 ومُدِّد العقد في العام 2006 ويستمر العقد حتى العام 2013 يحصل خلالها النادي مقابل وضع علامة الشركة على الملابس والتجهيزات الخاصة بالنادي على 150 مليون يورو إضافة لتكفل الشركة بتلبية جميع احتياجات النادي من الألبسة والعتاد الرياضي.
جمهور النادي 
تعتبر جماهير النادي أحد أهم ركائز نجاحه، وكانت في مناسبات عدة من أسباب تفوق ونجاح النادي، من خلال وقوفها خلفه ومؤازرتها له سواء في كامب نو أو الملاعب الأخرى التي يلعب بها النادي. يصل عدد الروابط التشجيعية للنادي إلى 1828 رابطة موزعة في إسبانيا ومختلف دول العالم، وظيفتها مؤازرة الفرق الرياضية المختلفة التابعة للنادي عمومًا وفريق كرة القدم خصوصًا، وهناك بعض التنظيمات التشجيعية المتطرفة مثل بويشويس نويس.

يحظى النادي بقاعدة جماهيرية ضخمة في إسبانيا ومختلف دول العالم، فهو صاحب أكبر شعبية في إسبانيا بنسبة 44% من جماهير كرة القدم هناك، وكذلك يعتبر النادي صاحب أكبر شعبية في قارة أوروبا، وتعد ساحة كاناليتاس الواقعة جنوب مدينة برشلونة المكان المفضل لعشاق النادي في المدينة للاحتفال أو متابعة مباريات النادي من خلال شاشات عملاقة تُنصَب في الساحة.

محليًا، بلغ أوج الاهتمام الجماهيري بالنادي قُبيل فترة التحول الديمقراطي في إسبانيا منتصف سبعينيات القرن العشرين، فقد كان أبناء الإقليم يرون - وما زالوا - أن النادي رمز للهوية الكاتالونية ومسألة الالتفاف حوله ومساندته أمر واجب.
في الثقافة العامة 
سنة 1974 تم إنتاج فيلم وثائقي بالأبيض والأسود بعنوان برشلونة، 75 عاماً من تاريخ النادي (بالإسبانية: "BARÇA, 75 AÑOS DE HISTORIA DEL FÚTBOL CLUB BARCELONA") من إنتاج جوردي فيليو، تزامناً مع الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعون لتأسيس النادي، مدة الفيلم ساعة و46 دقيقة، عرض تاريخ النادي منذ تأسيسه، والمشاكل السياسية والاجتماعية التي تعرض لها النادي.

فيلم وثائقي آخر تم إنتاجه سنة 2004 بعنوان نادي برشلونة (وثائقي) (بالإنجليزية: FC Barcelona Confidential)، تناول الفيلم وصول الرئيس خوان لابورتا إلى سدة رئاسة النادي سنة 2003، والتغير الإيجابي الذي شهدة النادي بداية رئاسة لابورتا مالياً وعلى صعيد نتائج الفريق بعد أربعة سنوات قضاها الفريق بدون بطولات قبل استلام لابورتا رئاسة النادي،[124] آخر الإنتاجات الوثائقية كان فيلم برشلونة فريق الأحلام (بالإنجليزية: BARÇA DREAMS) من إنتاج جوردي لومبارت في سبتمبر 2015، مدته ساعتين تطرق الفيلم إلى مسيرة النادي خلال 115 عاماً من تاريخه وأهم اللاعبين الذين لعبوا للنادي، وتضمن لقطات من مباريات النادي وعدد من المقابلات مع بعض من لاعبي ومدربي الفريق، بمؤثرات بصرية عالية وتقنية 3 دي.
سنة 2012 عرضت قناة إم بي سي ضمن برنامج خواطر الذي قدمه الإعلامي السعودي أحمد الشقيري حلقة في موسم البرنامج الثامن بعنوان رحلة إلى قلب نادي برشلونة، تضمنت الحلقة تقريراً عن النادي وتاريخه، وتجول الشقيري في عدد من مرافق النادي مثل كامب نو والمتحف، في سبتمبر من عام 2016 ظهر عدد من لاعبي الفريق من بينهم نيمار تير شتيغن ،لويس سواريز ،أندريس إنييستا وجوردي ألبا في إعلان لشركة جيليت، عند كشف النقاب عن اتفاق الشراكة بين النادي والشركة المتخصصة في مجال منتجات الحلاقة والعناية الشخصية.

صدرت عشرات الكتب وبعدة لغات دونت تاريخ النادي بأدق تفاصيله، كان أولها كتاب برشلونة في خمسون عاماً (بالإسبانية: Cincuenta años de Barcelona) الذي صدر عام 1949، ومن أهم الكتب كتاب برشلونة في قرن (بالإسبانية: El siglo del Barça 100 años en imágenes) عرض تاريخ النادي بالصور خلال مائة عام بمناسبة ذكرى مائة عام على تأسيس النادي.

الشؤون المالية والاقتصادية
يعتبر النادي أحد أغنى أندية كرة القدم في العالم، إذ تبلغ قيمته 3,549 مليون دولار أمريكي، وبهذا فهو يحل في المرتبة الثانية بالنسبة لأندية كرة القدم لعام 2016. أما من حيث الإيرادات فقد أظهرت قوائم ديلويت وفوربس نمواً في إيرادات النادي فبعد أن كانت إيرادات النادي 140 مليون يورو عام 2002 وفي المرتبة التاسعة ارتفعت الإيرادات إلى 483 مليون يورو عام 2012 ليحل في المرتبة الثانية، وأظهرت قائمة ديلويت أن إيرادات النادي لموسم 2014-15 ارتفعت إلى 560.8 مليون يورو وفي المرتبة الثانية بين أندية كرة القدم، وأهم تلك الإيرادات كما يلي:-

بيع تذاكر المباريات: 116,9 مليون يورو.
عوائد البث التلفزيوني: 199,8 مليون يورو.
عقود رعاية وأنشطة تسويقية: 244,1 مليون يورو.
نسبة إيرادات بيع تذاكر المباريات تبلغ 20% من اجمالي الإيرادات وكلما زاد حضور الجماهير للمباريات داخل الملعب كلما زاد مبلغ إيرادات بيع التذاكر وقد سجل الموسم الكروي 2014-15 زيادة في عدد حضور الجمهور داخل ملعب كامب نو مقارنة بالموسم السابق 2013-14 إذ بلغ معدل حضور المباراة الواحدة 77 ألف متفرج مقابل 72 ألف.

تشكل عوائد البث التلفزيوني التي يحصل عليها النادي جزءًا كبيرًا من إيراداته، إذ تبلغ نسبتها 35,6% من مجمل الإيرادات، منها 140 مليون يورو كانت من عائدات البث التلفزيوني في بطولة الدوري الإسباني خلال موسم 2014-15، ارتفعت حصة النادي من عوائد البث إلى 152.5 مليون يورو خلال الموسم 2016-17، وفي دوري أبطال أوروبا فإن النادي قد حصل على مبلغ 54.5 مليون يورو عقب فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا 2015 من بينها مبلغ 40 مليون يورو حصة النادي من حقوق البث التلفزيوني ومبيعات التذاكر و15 مليون جائزة الفوز بالبطولة.

يحظى النادي بالعديد من عقود الرعاية، ولديه أنشطة تسويقية عديدة من بينها بيع ملابس الفريق وإيرادات المتجر ونسبة الإيرادات بهذا الجانب تبلغ 43,5% من مجمل الإيرادات الكلية للنادي.
الأعمال الخيرية والإنسانية 
في عام 1968 أطلق رئيس النادي حينها نارسيس دي كريراس شعار "Més que un club" ويعني هذا الشعار باللغة العربية "أكثر من مجرد ناد" للتأكيد على أهمية الدور الاجتماعي والخيري الذي يقوم به النادي وضرورة الاستمرار على ذلك النهج وعدم اقتصار دور النادي على الرياضة من جهة والسياسة من جهة أخرى نظرًا لما يشكله النادي كرمز للهوية الكاتالونية، فمسألة أن يلعب النادي دورًا في التوعية بحقوق الإنسان وتكريس النهج الديمقراطي والعمل الخيري تشكل تلك المسائل بالنسبة لذلك الشعار أهمية قصوى وجزء لا يتجزأ من فلسفة النادي، وتأكيدًا لهذا الشعار وتجسيدًا لفلسفة النادي في ضرورة إيلاء الجانب الخيري والإنساني حيزًا من نشاطه، وقع النادي في عام 2006 وفي عهد رئيسه حينها السيد خوان لابورتا اتفاقية شراكة مع اليونسيف مدتها خمسة أعوام لنشر الوعي وجمع الأموال لصالح الأطفال المتضررين بفيروس نقص المناعة (الايدز)، ولاتقتصر الشراكة مع اليونسيف على ذلك فحسب بل تشمل أمور أخرى من بينها: الحد من الجوع والفقر، حق الجميع في التعليم، تعزيز المساواة بين الجنسين، تخفيض معدل وفيات الأطفال والأمهات، والاستدامة البيئية. وبموجب اتفاقية الشراكة مع اليونسيف فإن المبلغ الذي يتبرع به النادي لتلك المنظمة سنويًا، والبالغ 1.5 ملايين يورو، يضاف إليه ما نسبته 0.7% من دخل النادي سنويًا،. منذ توقيع الاتفاقية مع اليونسيف عام 2006 وحتى عام 2011، كان يضع النادي شعار تلك المنظمة على زي اللاعبين من الأمام كنوع من الترويج لها، لكن بعد قيام النادي عام 2011 بتوقيع اتفاقية الرعاية مع مؤسسة قطر نُقل شعار اليونسيف إلى خلفية زي اللاعبين. في عام 2011 جُدِّد الاتفاق مع اليونسيف لخمسة أعوام مع البحث عن خطط جديدة في المجال الخيري والإنساني، في 25 فبراير 2016 تم تمديد عقد الشراكة مجدداً وينتهي في عام 2020 ورفع مساهمة النادي إلى 2 مليون يورو سنوياً، ولا يقتصر العمل الخيري والإنساني الذي يقوم به النادي على الشراكة مع اليونسيف، فهناك مبادرات خيرية وإنسانية كثيرة كان يقوم بها النادي بعيدا عن تلك المنظمة إحداها كانت في أواخر عام 2011 عندما قدم النادي ولاعبوه لفتة إنسانية تجاه عدد من الأطفال اليابانيين المتضررين من زلزال وتسونامي توهوكو لذلك العام بتسليم مجموعة من قمصان النادي لهم.
الكلاسيكو والديربي 
الكلاسيكو
 الكلاسيكو (بالإسبانية: El Clásico) (بالكتالونية: El Clàssic)، هي مباراة ديربي في رياضة كرة قدم، بين قطبي الكرة الإسبانية نادي ريال مدريد ونادي برشلونة،وهي إحدى صور التنافس بين أكبر وأهم ناديين في العاصمة الإسبانية مدريد ومدينة برشلونة، المدينتان الأكبر في إسبانيا. تطلق كلمة الكلاسيكو على المباريات التي تجمع الفريقين في ضمن منافسات الدوري الإسباني، لكن في الوقت الحاضر، أصبحت أي مباراة تجمعهما تعرف باسم الكلاسيكو، سواء أكانت البطولة كأس ملك إسبانيا أو دوري أبطال أوروبا أو غيرها. تُمثل هذه المباراة صراع بين أكبر مدينتين في إسبانيا، وفي بعض الأحيان يشار إليه كصراع سياسي بين المدينتين، بين العاصمة مدريد والتي ينظر لها أنها حاملة لواء القومية الإسبانية، وبين مدينة برشلونة حاملة لواء القومية الكتلونية.

وهي المباراة الأكثر مشاهدة بالعالم، حيث يصل عدد المشاهدين إلى مئات الملايين، ففي المباراة التي جرت في شهر مارس 2014، وصل عدد المشاهدين إلى 400 مليون مشاهد. فهذا الديربي من أشهر الديربيات الأوروبية بل العالمية، فهو يمثل صراعاً بين فريقين حصدوا مجتعمين على 15 بطولة دوري أبطال أوروبا، و56 بطولة دوري محلي. وغالبًا ما تتخذ المنافسة بين أقوى فريقين محليين لكرة القدم طابعًا حادًا، وهذا يصدق بشكل كبير على أقوى فريقين إسبانيين، ألا وهما ريال مدريد وبرشلونة، الذان تُعرف مبارياتهما باسم "الكلاسيكو" أو "المباريات التقليدية". كان كل من هذين الناديين يُعتبر ممثلاً لمنطقتين متخاصمتين منذ نشأة بطولات كرة القدم في إسبانيا، وبالتحديد منطقتا قطلونيا وقشتالة، كما المدينتين اللتان أعطتهما اسمهما. يعتبر البعض أن هذه الخصومة تعكس التوتر السياسي والثقافي بين القطلونيين والقشتاليين، الأمر الذي يراه أحد الكتّأب بمثابة إعادة تجسيد للحرب الأهلية الإسبانية.
خلال عهد الحكم الديكتاتوري لكل من بريمو دي ريفيرا وفرانسيسكو فرانكو، قُمعت جميع المظاهر الثقافية الإقليمية في البلاد، كما حُظر استخدام جميع اللغات المنطوقة البلدية عدا الإسبانية، الأمر الذي جعل سكّان الأقاليم ناقمون وتواقون إلى الحرية، وأصبحوا يجلّون رموزهم الثقافية أكثر من ذي قبل، فأصبح نادي برشلونة بالنسبة للكتالونيين "أكثر من مجرّد ناد" (بالإسبانية: Més que un club)، ويقول الكاتب والصحفي مانويل فاسكيز مونتلبان، أن أفضل الطرق التي كان الكتالونيون يُعبرون فيها عن هويتهم، كانت بالانضمام إلى نادي برشلونة، فقد كان هذا الأمر أقل خطورة من انضمامهم إلى أي جمعية سرية مناهضة لحكم فرانكو، الأمر الذي سمح لهم بالتعبير عن رغبتهم بالانشقاق عن باقي البلاد بأسلوب هادئ
بالمُقابل، كان يُنظر إلى ريال مدريد على أنه تجسيد للنظام الشمولي الفاشستي على كافة مستوياته: بدأً من المستوى الإداري وحتى أصغر لاعب احتياطي. لكن على الرغم من ذلك، فقد ذاق بعض رؤساء الفريقين، مثل جوسب سونال ورفائييل سانشيز جويرا، الأمرّين على يد بعض مؤيدي فرانكو. تفاقمت حدّة المنافسة خلال عقد الخمسينيات من القرن العشرين، عندما ثار جدالاً يتعلق بنقل ألفريدو دي ستيفانو، الذي لعب لصالح ريال مدريد وكان سببًا في تحقيقهم عدد من الانتصارات المتوالية. شهد عقد الستينيات ظهور هذه المنافسة على الساحة الأوروبية، عندما التقى الفريقان مرتين في جولات خروج المغلوب بكأس أوروبا. وفي عام 2002، التقى الفريقان في مباراة أطلقت عليها وسائل الإعلام الإسبانية تسمية "مباراة القرن"، وحضرها ما يزيد عن 500 مليون متفرّج.

أقيم أول لقاء بين الفريقين بتاريخ 13 مايو 1902, ضمن منافسات كأس كوروناسيون، بالعاصمة مدريد، وانتهى بفوز نادي برشلونة بنتيجة 3-1. بينما أول لقاء رسمي جمعهما كان كأس ملك إسبانيا 1916، وتحديداً في يوم 26 مارس 1916، وانتهى لصالح نادي برشلونة بنتيجة 3-1. بينما أول مباراة جمعت بين الفريقين في مسابقة الدوري كانت في 17 فبراير 1929، وانتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 2-1. يمتلك نادي ريال مدريد الرقم الأكبر في عدد مرات الفوز في اللقاءات الرسمية التي جمعت الفريقين، فتواجه الفريقان في 232 لقاءاً رسمياً، فاز ريال مدريد في 93 لقاء، بينما فاز نادي برشلونة في 91 لقاءً، وتعادل الفريقان في 48 لقاء. وهم جنباً إلى جنب مع نادي أتلتيك بيلباو، الفرق الوحيدة التي لم تهبط إلى الدوري الدرجة الثانية منذ تأسيسيها. وللكلاسيكو أسماء عديدة أهمها كلاسيكو الأرض، وكلاسيكو الكرة الأرضية. ومن ناحية أخرى يُعتبر كل من نادي برشلونة وريال مدريد من الفرق المؤسسة لمجموعة جي-14 للأندية القيادية الأوروبية، التي تم إلغاؤها حاليّا واستبدلت برابطة الأندية الأوروبية. 
في الاخير نتمنى ان يكون الموضوع قد نال اعجابكم و لا تنسو تقييمنا بمشاركة قصد زيادة التحفيز و شكرا 

لا يمكنك مشاهدة هذا الرابط حتى تقوم ب : التسجيل أو الدخول
الرد


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف