تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

الحصان ( الخيل) انواعه و خصائصه و غذائه

#1
معلومات عن الخيول ( الحصان ) 

الحصان هو حيوان ثديي وحيد الحافر، من الفصيلة الخيلية، يستعمل للركوب وللجر. وللحصان أنواع متعددة، تتفاوت فيما بينها تفاوتاً كبيراً في الشكل والحجم والسرعة والقدرة على التحمل فمنها: الحصان العربي والحصان المهجن الأصيل بين العربي والإنجليزي والمخصص لسباقات الأرض المنبسطة (بالإنجليزية: Flat Racing) الأشهر في العالم والحصان البربري.

للخيول ألوان كثيرة، ومن أشهر ألوانه الكميت والأشقر والأحمر والعسلي والأسود والأشهب والابيض من صفات الجمال والمحاسن للخيول هو وجود الحجل لديها (البياض فوق الحافر)، وكذلك الغرة (البياض في الجبهة)، وسعة العينين والمنخارين واتساع الجبهة واستقامة الظهر وانتظام القوائم وتقوس الرقبة وقوة العضلات وضيق الخصر. يمتلك الحصان 32 زوجا من الصبغيات (الكروموزومات). في حين يمتلك الإنسان 23 زوجا.
عرف الإنسان الحصان منذ العصر الحجري واعتمد المؤرخون على ظهوره وفترة تحديدها بالنسبة للرسوم الصخرية التي سجلت صور للأحصنة. تم توافد الخيول من أسيا من قبل البدو حيث يعتقد بأنهم أول من استأنسها ثم نقلوها إلى الصين فآسيا الصغرى وأوروبا وسورية والبلاد العربية ومصر، ومن الشعوب التي اشتهرت بذلك الامازيغ في بليبيا ويعتبر اقتناء الخيل والاهتمام بها في الماضي مظهراً من مظاهر القوة والجاه والسلطان، وكان للخيل الدور الهام في حياة العرب. و لكن لم يكن ترويض الحصان لدى الإنسان القديم ممكناً حتى تمكن من ابتكار بعض الأدوات ومنها أدوات الصيد النافعة والرائعة.

[صورة مرفقة: %25D9%2585%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2588...9%2584.jpg]

الحصان العربي :
يُعد الحصان العربي من أعرق سلالات الخيول في العالم وأغلاها ثمناً، ويرجع ذلك إلى عناية العرب بسلالات خيولهم الممتازة والمحافظة على أنسابها، مما جعلها أفضل الخيول الموجودة الآن في العالم، وأجودها على الإطلاق. فهي تجمع بين جمال الهيئة، وتناسب الأعضاء، ورشاقة الحركة، وسرعة العدو من جهة، وحدة الذكاء، والمقدرة العالية على التّكيُف فالحصان العربي الأصيل يعتبر من أقدم الجياد على الإطلاق بدمه الأصيل، بل إن الحقائق التاريخية تشير إلى أن بلاد العرب لم تعرف إلا سلالة واحدة من الخيل الأصيل استخدمت لغرضين اثنين هما الحرب والسباقات. يمتاز الحصان العربي بصفات الجمال والشجاعة وله خمس عائلات عرفت عند العرب كل عائلة تمتاز بصفة تميزت بها عن الغير وتجتمع كل العائلات الخمس في صفة موحدة وهي أن قدرة حمل الأكسجين في كريات الدم لديه أكثر من غيره من الخيول الأخرى. وكما عرف عنه حدة الذكاء ومعرفة صاحبه وحفاظه على سلامته، وقد أعجب الأوروبيين بالحصان العربي عندما رأوه في الحملات الصليبية لجماله ورشاقته وخفة حركته مما يزيد من مهارة المحارب فوقه وحرص القادة على اقتنائه ومن ثم تم تهجينه مع خيول أوروبا نتج عنه خيول السباق التي نراها اليوم، ومن الملاحظ على خيول السباق سرعة إصابتها في أوتار القوائم، وعند الأمهار تحت سن الخمس سنوات حدوث التهاب وكسور ميكروسكوبية في الجهة الأمامية لعظمة الساق الأمامية (عظمة المدفع) والمتعارف عليه بالشرشرة (شور شن) وأصلها (Sore Shin)، مع قلة الإصابات في الخيول الأصيلة التي لم تهجن.

معنى الاصالة:
وتعتبر الأصالة للخيل إحدى أهم الخصائص التي يبحث عنها وتعود الأصالة في الخيل إلى أن ميلادها تم من سلالة أصلية دون الاختلاط بأعراق اخرى من جنس الحصان.إضافة إلى ضرورة وجود السلالة بصفة مستمرة.وحسب رأي المؤرخين فإن الخيل العربية الأصيلة هي الخيل ذات السلالة الأصيلة الوحيدة للخيول العربية.أي أن خيول السلالات الأخرى تسمى خيول (هجينة) وليست خيول أصيلة ذات عرق نقي، فالحصان العربي الأصيل تم تهجينه لإعطاء أنواع أخرى لكل جميع الأنواع تسمى هجينة وكلمة أصيل يعتقد البعض أنها تطلق على الخيل العربية فقط وهي تطلق على جميع الخيول التي تحتفظ بصفات سلالتها دون مخالطة، سواء كانت عربية أو أوروبية أو غيره. ومن سلالات الخيل المصرية والكردية وخيول هضبة الأناضول والمنغولية وغيرها الكثير.

[صورة مرفقة: %25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D9%258A%25D9%2584.jpg]

خصائص الخيول الاصلية : 
الشكل: 
الرأس: إنه أول ما يلفت النظر في الحصان العربي، وهو مؤشر مهم على أصالته، على مزاجه وصفاته. إن الانطباع الأول الذي يأخذه المشاهد عن رأس الحصان وحجمه الإجمالي، وشكله، ونعومة جلده، وشفافيته. فإذا كان الرأس صغيراً بعض الشيء، ناعم الجلد، خالياً من الوبر عند العينين والفم، وإذا كانت العينان كبيرتان صافيتان، والأذنان صغيرتان، نستطيع القول إن هذا الحصان من عرق أصيل، لأن هذه الصفات تدل على أصالة العروق ونقاء دمها. وقد نصادف أحياناً عروقاً على درجة كبيرة من الأصالة، ولا تتمتع بهذه الأوصاف كاملة، كأن يكون الرأس كبيراً في الوقت نفسه التي تدل فيه ملامحه وأعضاؤه على الأصالة. وقد يكون صغيراً وفي الوقت نفسه غير أصيل. ولكن الرأس الصغير هو المفضل غالباً، وخاصةً عند الذين يعشقون ركوب الخيل.
العنق: العنق هو العضو الذي يصل الرأس بالجذع، ويحكم على عنق الحصان من خلال طولها، وسمانة عضلاتها، وشكلها، وطريقة اتصالها بالجذع. إن شكل العنق يؤثر تأثيرا مباشراً على عملية القيادة، فإذا كانت تشبه عنق الأيل، أصبح بإمكانه التخلص من تأثير اللجام عليه، فيصبح بالتالي، صعب الانقياد، فلا ينصاع لأوامر قائده، وخاصة إذا كان ذا طبع عصبي، وهذه الأمور تفقده الكثير من قيمته. أما إذا كانت عنقه طويلة، فإنه يكون طائعاً في الانقياد، والعنق الطويلة لا تزعج راكبي الأحصنة عند العدو السريع. للعنق أهمية كبيرة في جسم الجواد، فعلى طولها وقصرها تتوقف حركته، ويعرف عتقه أو هجنته، وللعنق تأثير كبير على ميكانيكية الحركة عند الحصان، كما لها تأثير كبير على توازنه أثناء عدوه، فالعنق الطويلة تساعد الخيول على العدو السريع ولذلك نرى أن خيول السباق جميعها تتمتع عادة بعنق طويلة على شيء من النحافة.
الجذع: الجذع هو الأهم بالنسبة إلى الحصان، فعليه تتوقف قوة الحصان، وسرعته، ومقدار صبره وأفضله ما كان أملس الجلد، ناعمه، قوي العضلات، عالي المتن، مشرف الغارب، خالياً من الدهن، متناسق الأعضاء، جميل الشكل، واسع القفص الصدري، متوسط الحجم، علماً أن وزن الحصان العربي الأصيل يتراوح بين 350 و400 كيلو جرام، وأن قامته تتراوح بين 1.40 متر و1.60 متر، لكن القامة الغالبة تتراوح بين 1.45 متر و1.50 متر.
ويتكون الجذع من الصدر، المنكبان، الغارب أو الكاهل أو الحارك، المحزم، الظهر أو الصهوة أو المتن، الأضلاع، البطن، القطاة، والغرابان.
القائمتان الأماميتان: تتألف كل قائمة من قائمتي الحصان الأماميتين من الكتف، العضد، المرفق، الساعد، الركبة، الوظيف، الحوشب، الرسغ، وأخيرا الحافر.
القاتمتين الخلفيتين: إن القائمتين الخلفيتين للحصان تشكلان مع الردف مصدراَ للحركة، وعليها تتوقف قوة الاندفاع. ونميز فيها الحجبات، الأليتين، المجر، الفرج، الوركين، الفخذين، العرقوبين، الساقين أو الوظيفين، الحوشبين أو الرمانتين، الإكليلين، الثنن، الرسغين، والحافرين.

الغذاء : يتغذى الحصان عادة على الحشائش، وأمعائه الغليظة تحورت لهضم الأعلاف. إن الاحتياج اليومي الطبيعي من الغذاء له حوالي 1 كلغم (2 باوند) من الغذاء الجاف لكل 50 كلغم (100 باوند) من وزن الجسم، ويمكن أن تكون بكاملها من التبن أو الحشائش وذلك للخيول البالغة منها، ولمزيد من الطاقة لخيول السباق أو التي تقوم بأعمال جرّ أو حرث أو لنمو الصغار فيتم حساب 0.5 كلغم لكل 50 كلغم من وزن الجسم من الحبوب كجزء من العليقة.
المشي: تُوجد أربعُ مشيات للحصان، هي: المشي العادي، ومشية (Trot) التي ينقل الخيل فيها قوائمَه اليمنى واليسرى مع بعضِها البعض، والعدوُ بانتظامٍ، والعدو السريع أي الجري بسرعة.
أماكن العيش: تتنوّع أماكن عيش الأحصنة وتختلف؛ فهي تعيش في المناطق الاستوائيّة، والغابات، والحقول والسهول، كما أنّنا نجد خيولاً في الصحاري، إلّا أنّ لها صفات مُعيّنة تختلف عن بقيّة الخيول؛ حتى تتكيّف مع الظروف المُناخيّة للصحراء، وبما أنَّ الخيول نوع من أنواع الحيوانات الأليفة التي يُحَبِّذُ النَّاس اقتناءها فهي تنتشر في جميع بلدان العالم.

معلومات عن الخيل:
 يعتبر الخيل أحد أنواع الثديّات ذوات الحافر، حيث يستخدم في الركوب، والجر، والمعارك، والمسابقات وغيرها، وكان قديماً من الحيوانات المفترسة ولكن مع مرور الوقت أصبح من الحيوانات الأليفة، ويوجد له عدّة أسماء ومن أبرزها الجواد والحصان، فكلمة الخيل عبارة عن اشتقاق من كلمة الخيلاء والتي تعني الافتخار بالنفس، أمّا كلمة الجواد فهي مشتقّة من الكرم والعطاء والشجاعة حيث يحرص الخيل دائماً على حماية فارسه من أي تهديد يقع عليه، أمّا الحصان فهي مشتقة من حصّن أي المكان المحكم الذي يختبأ فيه الفارس عند مواجهة أعدائه، ومن خلال هذا المقال سوف نستعرض معاً أهم~ المعلومات المتعلقة بالخيول.

أنواع الخيل :
هناك عدة أنواع مختلفة للخيل مثل الحصان العربي الأصيل، الحصان الإنجليزي، الحصان العربي الإنجليزي(المهجن) والحصان البربري وغيرها، تختلف هذه الخيول فيما بينها اختلافاً كبيراً و واضحاً في الشكل واللون والحجم والسرعة والقدرة على التحمل، فيتعبر الحصان العربي الأصيل من أفضل الخيول في العالم وأعلاها ثمناً، وأكثر ما يميز هذه الخيول هي جمالها و رشاقتها وسرعتها الكبيرة وذكائها وشجاعتها وقدرتها على التحمل، فقد كانت أول الخيول التي عرفها العرب واستخدمها على مر العصور في المعارك والسباقات.

[صورة مرفقة: %25D8%25A3%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25A7...8%25A9.jpg]

ألوان الخيل :
للخيل ألوان كثيرة ساهم المُناخ بشكل كبير في نشوءها، وأيضاً بفعل العوامل الوراثية المسؤولة عن هذه الألوان فهنالك ألوان كثيرة وجميلة جداً للخيول أشهرها الأشقر، والرمادي، والأحمر وغيرها من الألوان التي تعطي الخيل صفة جمالية رائعة جداً.
أهميّة الخيل:في حياة الإنسان ارتبطت الخيول بالإنسان منذ قديم الزمان، حيث كانت الخيول غير مروضة وصعب السيطرة عليها، وكان الإنسان يقوم باصطيادها للحصول على الغذاء من لحومها، وأيضاً ليصنع من جلودها ملابس وأغطية لأجسادهم تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء، ومع مرور الزمن استطاع الإنسان وخاصةً البدو (بدو الجزيرة العربية) من ابتكار أدوات وآلات ساهمت في تقليل شراسة هذه الحيوانات وترويضها، وقاموا بنقلها إلى مناطق مختلفه في آسيا، وأوروبا، وشمال أفريقيا وهذا ساهم في تغيير خصائصها وصفاتها وتطورها بفعل تغير المُناخ، ممّا ساهمَ في نشوء خيول بصفات وأشكال وألوان مختلفة.
الرد


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف