تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

الهجرة السرية او الهجرة الغير شرعية (Secret immigration)

#1
الهجرة في قوارب النجاة او الهجرة الغير شرعية (Secret immigration)

الهجرة السرية: و تعرف ايضا باسم الهجرة الغير شرعية، او الغير قانونية : هي دحول مجموعة من الافراد لدولة مان دون حصولهم على تاشيرة رسمية تسمح لهم بالدخول، وفي العادة لا توجد معهم اي وثائق تشير الى شخصياتهم الحقيقية، ، وغالباً يكون سبب هذا النوع من لا يمكنك مشاهدة هذا الرابط حتى تقوم ب : التسجيل أو الدخول مرتبطاً بالحروب، وقد يحصل الأشخاص في حال إثبات هروبهم من حالة حرب، على صفة اللجوء، والتي توفر لهم مسكناً، وطعاماً للعيش في الدولة التي تستضيفهم، حتى تنتهي الحرب في بلدهم.

[صورة مرفقة: 815.jpg]
الهجرة غير الشرعية: هي الطريقة التي يسلكها بعض الأشخاص للسفر من بلد لآخر بشكل غير قانونيّ أي دون أيّ التزام بقوانين أو أعراف البلد التي يريد المهاجر دخولها كتأشيرة الدخول التي تسمح له بدخول هذه البلد، ويلجأ العديد من الناس إليها وذلك لعدّة أسباب قد تكون أسباب قهريّة، ويمكن تسمية الهجرة غير الشرعية بعدّة مسمّيات كالهجرة السريّة، وغير القانونيّة، وغير النظاميّة، والوصول بالأسود.
يتجّه المهاجرون غير الشرعيين من عدّة دول كالمكسيك، ودول قارة أفريقيا، والبلاد العربيّة، إلى عدّة دول كدول أوروبا، والولايات المتحدة، وأستراليا، وكندا، وهذه الظاهرة تواجه رفضاً شديداً لدى معظم دول العالم بالرغم من الفشل في مكافحتها أو التقليل منها ويمكن أن يكون السبب في هذا الفشل الدول نفسها نظراً للتشديدات على الهجرة الشرعيّة التي تأتي عن طريق المفوضية، ومنع الأشخاص المعرّضين للحروب من اللجوء إليهم بشكل شرعي ممّا يؤدي إلى اللجوء بطرق خطرة كالقوارب.
لا تقتصر الهجرة غير الشرعية على دخول البلد بشكل غير قانوني، فيمكن أن يدخل الشخص إلى دولة ما بواسطة التأشيرة لغرض الزيارة ومن ثم قيامه بالعمل في تلك البلد وعدم المغادرة بعد انتهاء فترة الفيزا، وهذا الأمر يختلف باختلاف مقاييس الدول وقوانينها.

أسباب الهجرة غير الشرعية :
هنالك الكثير من الأسباب التي تدفع الأشخاص للجوء إلى مثل هذا النوع من الهجرات، مثل:
-وجود صراعات مسلّحة تجعل الأشخاص يهربون من الموت والدمار، فيتّجهون إلى بلاد أخرى آمنة وهذا بعد ما عانوه من فقدان الأمن والطمأنينة لهم ولأطفالهم فيأملون بمستقبل أفضل في بلاد أخرى غير بلادهم التي أحبوها كالسوريين والعراقيين. 
-التعرض للاضطهادات العرقية والإثنية، والمتواجدة بكثرة في أفريقيا وبورما، بحيث يضطر الأشخاص إلى الهرب من كافة أشكال العنف التي يمكن أن تصل إلى القتل والعبودية. 
-الأسباب الاقتصادية: كالبطالة وعدم المقدرة على توفير العيش الكريم، وهم في هذه الحالة غير معرّضين للموت أو العنف لكنهم يعانون من ضيق الحياة وعدم المقدرة على توفير احتياجاتهم الطبيعيّة، ولكن لا بدّ لهم أن يفكّروا جيداً قبل سلوك هذا الطريق الخطير والذي يمكنه أن يؤثر على حياتهم ومستقبلهم بالشكل السلبيّ.
-رسم وتحديد الحدود السياسية بين دول المنطقة بعد خوضها لحروب استقلال طويلة، أسفرت عن شطر المجتمعات ذات الهوية المشتركة وتوزيعها في أكثر من دولة، وبالتالى فإن بعض هذه المجتمعات تمتع بوفرة في الأراضى وانخفاض في الكثافة السكنية وقلة الأيدى العاملة، مما جعلها مقصدا للعديد من موجات لا يمكنك مشاهدة هذا الرابط حتى تقوم ب : التسجيل أو الدخول من الدول المجاورة، والتى سهلت عبور الحدود بلا مشقة أو صعوبة كبيرة وفي هذا الإطار، تعد الأرجنتين من مناطق الاستقبال الرئيسية للمهاجرين من الدول الملاصقة لها والتى استهدفت في البداية المناطق الحدودية، وسرعان ما تخللت موجات الهجرة إلى المناطق الحضرية في الأرجنتين، خاصة بوينس أيرس، التى كانت مركزا ومحورا للتنمية الصناعية والخدمات وانضمت فنزويلا وكوستاريكا والمكسيك إلى الأرجنتين من حيث استقبال موجات المهاجرين من الدول المجاورة والعابرة للحدود، حيث تستقبل فنزويلا موجات من المهاجرين من دولة كولومبيا الملاصقة لها، وأهالى نيكاراجوا في حالة كوستاريكا، وأهالى جواتيمالا بالنسبة للمكسيك.
- أزمات النفط في السبعينيات من القرن العشرين وأوائل القرن الحادى والعشرين، حيث شهدت هذه الفترات ارتفاعا متواصلا في أسعار النفط، والتى أسفرت عن حدوث اختلالات وتفاوتات إضافية بين دول أمريكا اللاتينية من حيث معدلات النمو الاقتصادى، حيث تمتعت الدول المنتجة للنفط مثل: المكسيك وفنزويلا وكوستاريكا، نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بازدهار اقتصادى أتاح لها زيادة استثماراتها في مشروعات البنية الأساسية من مرافق وخدمات وكذلك المشروعات الصناعية، مما استدعى جذب المهنيين والفنيين وأعداد أخرى من العمالة غير المحترفة للعمل في هذه المشروعات، ومنحهم رواتب مجزية تضارع بل وتفوق أحيانا كثيرة الرواتب والأجور التى يعرضها أصحاب الأعمال في الدول المتقدمة مثل كندا والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية وفي المقابل تكبدت الدول المستهلكة للنفط دفع مبالغ هائلة لتدبير احتياجاتها من النفط، مما انعكس سلبيا في تقليصها للإنفاق على المشروعات الاقتصادية المخطط تنفيذها، ووقف تنفيذ العديد من المشروعات التى كان يجرى العمل فيها، مما أدى إلى انضمام الآلاف من العمال إلى طابور العاطلين عن العمل، والبحث عن فرصة عمل في الدول النفطية المجاورة.

[صورة مرفقة: 32-590x331.jpg]

- استيلاء العسكريين على الحكم، حيث منيت دول الأرجنتين وشيلى وأوروجواى في عقد السبعينيات من القرن العشرين بأزمات سياسية واقتصادية أدت إلى استيلاء العسكريين على الحكم، وتبنيهم لسياسات الاستبداد والتسلط في مواجهة المعارضة وتصفية رموزها جسديا، علاوة على توجيه الاقتصاد لخدمة المؤسسة العسكرية وتوزيع عوائد التنمية على النخبة العسكرية وحرمان غالبية المواطنين منها، مما دفعهم إلى الهجرة إلى دول مجاورة مثل المكسيك وفنزويلا وكوستاريكا، أو إلى أوروبا واستراليا والولايات المتحدة وكندا، والتى شهدت موجات هجرة مكثفة إليها في عقد الثمانينيات، الذى وصفته اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية والكاريبى بأنه ـ العقد المفقود للتنمية ـ، نظرا لتجميد مشروعات التنمية الاقتصادية في الدول الطاردة للعمالة.
- تطبيق عدد من دول المنطقة لبرامج الإصلاح الاقتصادى، التى ارتكزت على تخلى الدولة عن إدارة المشروعات والصناعات وبيعها للمستثمرين ورجال الأعمال، الذين اتجهوا إلى التخلص من آلاف العمال والفنيين في إطار عملياتهم لإعادة هيكلة هذه المشروعات اقتصاديا وماليا، وتوقف الدولة عن القيام بمشروعات أو صناعات جديدة لامتصاص فائض العمالة لديها، علاوة على تخلى الدولة عن إدارة مشروعات بعض المرافق العامة والبنية الأساسية مثل: الاتصالات والطرق والرعاية الصحية والإسكان والتعمير وهى المشروعات ذات الاستخدام الكثيف للعمالة، وتسليمها للقطاع الخاص الذى اتجه للتخلص من العمالة الزائدة بهذه المشروعات باعتبارها السبيل الوحيد أمامها لخفض نفقات التشغيل، خاصة مع رفض الدول لزيادة أسعار الخدمات التى تقدمها هذه المشروعات.
يجب أن يعي الجميع أنّ المهاجرين غير الشرعيين ليس بالضرورة أن يكونوا أشخاصاً خطرين كما يعتقد البعض فالأغلب هم الهاربون من الموت، أو الباحثون عن ما يوفر لهم العيش الكريم، لذا يجب دعمهم والتعامل معهم بشكل إنساني من خلال توفير الطرق القانونية والسليمة حتى لا يعرضوا حياتهم هم وأبناءهم للخطر الشديد.

أنواع المهاجرين السريين :
من أنواع الأفراد الذين يهاجرون سراً: 
-المهاجرون الذين لا يحملون أي وثائق شخصية، ولا يحصلون على أي وثيقة تثبت حالة اللجوء الخاصة بهم. 
-الأفراد الذين يدخلون الدول بطريقة قانونية، ولكنهم يظلون فيها بعد نهاية الفترة الزمنية المسموحة لهم. 
-الأشخاص الذين يحصلون على عمل، أو يعملون في وظيفة ما، ولكن بصفة غير قانونيّة تسمح لهم بالعمل.

العوامل المؤثرة في الهجرة السرية:
توجد مجموعة من العوامل التي تؤثر على الهجرة السرية، ومنها:

-التهريب :
هو تسهيل انتقال مجموعة من الأفراد من وطنهم إلى دولة أخرى، دون وجود أي صفة قانونية تسمح بذلك، وفي العادة يعتمد التهريب على التزوير، والذي يشمل إصدار وثائق رسمية مزورة، من: جوازات السفر، والبطاقات الشخصيّة، ويتعرض أغلب الأشخاص الذين يعتمدون على التهريب في سفرهم إلى الاعتقال، فور اكتشافهم من قبل السلطات في الدولة التي يتوجّهون إليها، وقد يواجهون خطر الموت؛ بسبب ظروف تهريبهم غير الإنسانية.

-الحرب:
 هو اندلاع أزمة بين دولتين، أو مجموعة من الدول، والتي تؤثر على كافة المجالات الحياتيّة، والوظيفية في الدول المتحاربة، وخصوصاً على المواطنين الذين يهاجرون من القرى، والمدن التي يوجدون فيها إلى أماكن أخرى، تكون أكثر أماناً، وتوفر لهم أساسيات الحياة، ويهاجر سنوياً العديد من الأشخاص، من الدول التي تعاني من الحروب الداخلية، أو الخارجية إلى دول أخرى ذات أوضاع مستقرة.

طرق حل مشكلة الهجرة السرية :
مما لا شك فيه أنَّ الدولة التي يهاجر منها أفرادها تخسر الكثير من مواردها البشرية الهامة، لذلك عليها وضع الخطط والطرق التي تحاول الحد من هذه الظاهرة والمحافظة على هذه الموارد وخاصة من يحملون الإبداعات، ومن هذه الطرق المقترحة:

• وفير فرص العمل للشباب لمنعهم من الهجرة بحثاً عنها. 
• توفير البيئة الاجتماعية السليمة الخالية من المشاكل والعادات غير السليمة.
• ضمان العدل في المجتمع والقضاء على المحسوبية والواسطة لتساوي الفرص أمام الأفراد. 
• إيجاد الطرق السليمة لقضاء الشباب أوقات فراغهم مثل الأندية الرياضية والجمعيات. 
• رفع مستوى المعيشة للأفراد وتحسينها لتشجيعهم على البقاء داخل الدولة.

إقرأ ايضا : 
لا يمكنك مشاهدة هذا الرابط حتى تقوم ب : التسجيل أو الدخول
لا يمكنك مشاهدة هذا الرابط حتى تقوم ب : التسجيل أو الدخول
الرد


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف