تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

حق الطفل ( حقوق الاطفال)

#1
حق الطفل ( حقوق الاطفال)
اهلا بكم من جديد اعضاء و زوار منتدانا الحبي 
كنا قد تكلمنا عن معنى الطفولة و ايضا عن الطفل أو الاطفال في الاسلام ، هنا موضوع شامل نتكلم فيه عن حقوق الاطفال .

في عام 1989 اقر زعماء العالم بحاجة اطفال العالم الى اتفاقية خاصة بهم، لانه غالبا ما يحتاج الاشخاص دون سن الثامنة عشر الى الرعاية الخاصة و حماية لا يحتاجها الكبار .
 تتمثل مهمة اليونيسيف في حماية حقوق الاطفال ومناصرتها لمساعدتهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتوسيع الفرص المتاحة لهم لبلوغ الحد الأقصى من طاقاتهم وقدراتهم. وتتضمن الاتفاقية 54 مادة، وبروتوكولان اختياريان. وهي توضّح بطريقة لا لَبْسَ فيها حقوق الإنسان الأساسية التي يجب أن يتمتع بها الأطفال في أي مكان - ودون تمييز، وهذه الحقوق هي: حق الطفل في البقاء، والتطور والنمو إلى أقصى حد، والحماية من التأثيرات المضرة، وسوء المعاملة والاستغلال، والمشاركة الكاملة في الأسرة، وفي الحياة الثقافية والاجتماعية.
وتتلخص مبادئ الاتفاقية الأساسية الأربعة في: عدم التمييز؛ تضافر الجهود من أجل المصلحة الفضلى للطفل؛ والحق في الحياة، والحق في البقاء، والحق في النماء؛ وحق احترام رأي الطفل.
[صورة مرفقة: CCGE1XvUoAANDDN.jpg]
وكل حق من الحقوق التي تنص عليه الاتفاقية بوضوح، يتلازم بطبيعته مع الكرامة الإنسانية للطفل وتطويره وتنميته المنسجمة معها.
وتحمي الاتفاقية حقوق الأطفال عن طريق وضع المعايير الخاصة بالرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية والمدنية والقانونية المتعلقة بالطفل.
وبموافقتها على الالتزام (بتصديقها على هذا الصك أو الانضمام إليه)، تكون الحكومات الوطنية قد ألزمت نفسها بحماية وضمان حقوق الأطفال، ووافقت على تحمل مسؤولية هذا الالتزام أمام المجتمع الدولي.
وتُلزم الاتفاقية الدول الأطراف بتطوير وتنفيذ جميع إجراءاتها وسياساتها على ضوء المصالح الفُضلى للطفل.
 
حماية حقوق الطفل وتحقيقها :
تنطبق حقوق الإنسان على جميع الفئات العمرية، وللأطفال حق التمتع بنفس حقوق البالغين. غير أنهم ضعفاء ولذلك ينبغي وضع حقوق مميزة تعترف باحتياجهم للحماية الخاصة.
 
حقوق الطفل في ظل الإطار العام لحقوق الإنسان:
وضعت اتفاقية حقوق الطفل معاييراً ينبغي إعمالها من أجل تطور ونماء الأطفال إلى أقصى حد، وتخليصهم من ربقة الجوع والفاقة والإهمال وسوء المعاملة. وتعكس الاتفاقية رؤية جديدة للطفل. فالطفل ليس ملكاً لوالديه بقدر ما أنه ليس مادة يتصدق بها. بل هو كائن حي يتمتع بحقوق. وتعكس الاتفاقية رؤية جديدة للطفل تتمثل باعتباره فرداً مستقلاً ينتمي إلى أسرة ومجتمع يتمتع بحقوق وعليه واجبات تتلاءم مع سنه ومرحلة نماءه. ومن خلال هذا المنظور شددت الاتفاقية على أهمية التركيز على الطفل ككل. وساهمت الاتفاقية وقيام العديد من البلدان بالتصديق عليها إلى تعزيز الاعتراف بالكرامة الإنسانية الأساسية لجميع الأطفال وأكدت على ضرورة ضمان رفاهيتهم ونماءهم. وتنص الاتفاقية بوضوح على مبدأ تمتع جميع الأطفال بنوعية جيدة من المعيشة كحق لهم وليس امتيازا يتمتع به قلة منهم.
 
البروتوكولات الاختيارية لإتفاقيه حقوق الطفل :
اتفاقية حقوق الطفل هي مجموعة من المعايير والالتزامات غير القابلة للتفاوض، تمت الموافقة عليها عالمياً، وتوّفر الحماية والدعم لحقوق الأطفال. وباعتماده لهذه الاتفاقية، أقرّ المجتمع الدولي بحاجة من هم دون الثامنة عشر إلى رعاية خاصة وحماية لا يحتاجها الكبار. ولدعم القضاء على سوء المعاملة والاستغلال المنتشرين بصورة متزايدة في أنحاء العالم اعتمدت الجمعية العامة في عام 2000 البروتوكولان الاختياريان الملحقان بالاتفاقية والمتعلقان بحماية الأطفال من الاستغلال الجنسي والمشاركة في الصراع المسلح. يحدد البروتوكول الاختياري الخاص بعدم مشاركة الأطفال في النزاعات المسلحة سن الثامنة عشر كحد أدنى للتجنيد القسري. ويطالب الدول ببذل أقصى طاقاتها لحظر من هم دون الثامنة عشر من الاشتراك اشتراكا مباشراً في النشاطات العدائية.ويشدد البروتوكول الاختياري المتعلق بالإتجار في الأطفال، وبغاء الأطفال واستخدام الأطفال في المواد والعروض الإباحية؛ على ضرورة تجريم هذة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الطفل ويركز على أهمية زيادة الوعي العام والتعاون الدولي في الجهود الرامية لمكافحة تلك الانتهاكات.
-جعل مصلحة الطفل فوق كل اعتبار وذات اولوية وافضلية في جميع الظروف ومهما كانت مصالح الآخرين، لتمكين الطفل من التمتع بطفولة سعيدة ينعم فيها، ويكون محميا من جميع الجهات ولديه الحقوق التي تؤمن له حياة سعيده، لخيره وخير المجتمع، وهي ما يلي:
حق الحياة: يضمن حق الحياة أو حق الوجود للطّفل الحق في العيش منذ لحظة ولادته، والتمتع بإمكانية النمو وبلوغ سن الرشد، ويشمل هذا الحقّ جزأَين أساسيين، هما:
الحق في حماية حياة الطّفل منذ الولادة، والحق في البقاء على قيد الحياة والنمو بشكل مناسب، كما يشمل تعريف حق الحياة الحق بعدم القتل؛ مما يعني أن على الدول حماية الأطفال من مسببات الوفاة جميعها التي تشمل عدم إخضاعهم إلى عقوبة الإعدام، ومحاربة ممارسات قتل الأطفال جميعها، ويشمل حق الحياة أيضاً ضرورة توفير السبل الملائمة لنمو الطّفل، والتمتع بالرعاية الصحية، والتغذية المتوازنة، والتعليم الجيد، والعيش في بيئة صحية.
 
-يجب أن يتمتع الطفل بجميع الحقوق المقررة في هذا الإعلان. ولكل طفل بلا استثناء الحق في أن يتمتع بهذه الحقوق دون أي تفريق أو تمييز بسبب اللون أو الجنس أو الدين، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة، أو النسب أو أي وضع آخر يكون له أو لأسرته.
-يجب أن يتمتع الطفل بحماية خاصة وأن تمنح له الفرص والتسهيلات اللازمة لنموه الجسمي والعقلي والخلقي والروحي والاجتماعي نموا طبيعيا سليما في جو من الحرية والكرامة.
-للطفل حق في اسم وجنسية وهوية:أي من حق الطفل أن يسجل في دفتر الحالة المدنية باسم خاص به ونسب حتى يتمتع بحقوق عديدة مثل التلقيح والتمدرس والحصول على كل الوثائق الضرورية كالبطاقة الوطنية كي يتوفر الطفل على الحماية القانونية وتجعله مواطنا (له حق في الإنتخاب،والشغل،إلخ)
-يجب أن يتمتع الطفل بفوائد الضمان الاجتماعي وأن يكون مؤهلا للنمو الصحي السليم. وعلى هذه الغاية، يجب أن يحاط هو وأمه بالعناية والحماية الخاصتين اللازمتين قبل الوضع وبعده. وللطفل حق في قدر كاف من الغذاء والمأوى واللهو والخدمات الطبية.
-يجب أن يحاط الطفل المعاق جسميا أو عقليا أو المقصي اجتماعيا بالمعالجة والتربية والعناية الخاصة التي تقتضيها حالته.
-يحتاج الطفل لكي ينعم بشخصية سليمة إلى الحب والتفهم. ولذلك يجب أن تتم نشأته برعاية والديه وفي ظل مسؤوليتهما، في جو يسوده الحنان والأمن المعنوي والمادي فلا يجوز إلا في بعض الظروف، فصل الطفل الصغير عن أمه. ويجب على المجتمع والسلطات العامة تقديم عناية خاصة للأطفال المحرومين من الأسرة وأولئك المفتقرين إلي كفاف العيش.
حق التعليم: يضمن حق التعليم للطّفل الحصول على تعليم جيد للأطفال جميعهم دون تفريق، ويجب حفظ حق الطّفل في الذهاب إلى المدرسة، والحصول على الفرص الملائمة لمساعدته على النمو وبناء مستقبله، والوصول إلى كل سبل التعليم بلا تفريق، والحصول على المعرفة بأنواعها جميعها، ويبدأ التعليم من التعليم الأساسي والمهارات الأساسية التي تسمح للطّفل بمتابعة تعليمه الإعدادي والثانوي، مثل: القراءة، والكتابة، كما يشمل حق التعليم تأهيل الأطفال، ومساعدتهم على تنمية شخصياتهم وهواياتهم، إلى جانب قدراتهم الجسدية والعقلية، مما يساعد على صقل شخصية الطّفل، وبناء جيل يحافظ على القيم المجتمعية.

حق الحماية: يضمن حق الحماية للطّفل حمايته جسدياً، وحماية صحته ونموه، وحماية حقوقه، وحمايته نفسياً وعقلياً، وتوفير السبل التي تحمي عقليته، وحمايته اجتماعياً عن طريق حفظ حقه في الازدهار بوصفه جزءاً مهماً في المجتمع، ويشمل حق حماية الطّفل جزأين رئيسيين، هما: القرارات التي يتم اتخاذها يجب أن تأخذ بعين الاعتبار المصلحة العليا للطّفل ومستقبله، وكذلك القرارات التي يتم اتخاذها نيابة عن الطّفل يجب أن تضمن حصوله على حقوقه، ولتطبيق حق حماية الطّفل، يجب ضمان وجوده في بيئة عائلية صحية، ودولة آمنة توفر نظام حماية شاملا له.
-يجب أن يتمتع الطفل بالحماية من جميع صور الإهمال والقسوة والاستغلال.ولا يجوز استخدام الطفل قبل بلوغه سن الرشد. ويحظر في جميع الأحوال حمله على العمل أو تركه يعمل في أية مهنة أو صنعة تؤذي صحته أو تعليمه أو تعرقل نموه الجسمي أو العقلي أو الخلقي.
-يجب أن يحاط الطفل بالحماية من جميع الممارسات التي قد تضر به كالتمييز العنصري أو الديني أو أي شكل آخر من أشكال التمييز، وأن يربى على روح التفهم والتسامح، والصداقة بين الشعوب، والسلم والأخوة العالمية.
هنا نكون وصلنا لنهاية موضوعنا نتمنى ان نكون قد افدناكم و نلتقي في موضوع اخر ان شاء الله ... لا تنسى تقييم الموضوع .

مواضيع ذات صلة : 
لا يمكنك مشاهدة هذا الرابط حتى تقوم ب : التسجيل أو الدخول
لا يمكنك مشاهدة هذا الرابط حتى تقوم ب : التسجيل أو الدخول
الرد


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف