تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

كبف تصبح غني و كيف تحقق الثراء

#1
كَيْفَ أٌصْبِحٌ غَنِيًا ؟وَ كَيْفَ أٌحَقِقْ الثَرَاءْ

االكثير من الاشخاص يَعْتَقدُونْ أَنَ تَكوِينْ الثَرْوَةِ والوٌصولْ إِلى الحٌرِيةٌ المَالِيةْ مِنْ الأَحْلامْ التِي لا تَتَحَقَقْ فِي هَذَا العَصْرْ، فِي حِينْ يَظٌنٌ البَعْضْ الآخَرْ أَنَ الثَرْوةٌ تَتَنَاقَلْ عَبْرَ الأَجْيَالْ بِالمِيرَاثْ فَقَطْ. وَالجَمِيعْ فِي النِهايَةٌ يَرْغَبْ فِي اِمتِلاكْ ثَرْوةٌ وَ الغَالِبيةْ العٌظْمَى لَا تَفْقَهْ جَيِدَا السٌبٌلْ الصَحِيحَةٌ التِي تَقُودْ إِلى تَحْقِيقْ هَذَا الحٌلْمْ. هَذا إِلى جَانِبْ أنَهٌمِ أشْخَاصْ قَليلِونْ جِداً هٌم مَنْ يَنْتَقِلونْ مِنْ حَيّزِ الرَغْبَةْ فِي الغِنَى إِلى العَمَلْ عَلىْ جَنِي الثَرْوَة فِعْلِياً.

[صورة مرفقة: %25D9%2583%25D9%258A%25D9%2581%25D9%258A...1%2529.jpg]

الغِنَى :
 يسعى الكثيرُ من الأشخاص لزيادةِ الأموال التي يمتلكونها، ممّا يجعلهم ينتقلون من حالةٍ اقتصاديّةٍ مُعيّنة إلى حالةٍ أفضل منها توفرُ لهم مالاً كثيراً، ويُؤدّي ذلك إلى تصنيفِهم من الأغنياء الذين بحوزتهم مبالغَ ماليّةٍ كبيرةٍ، لذلك يُفكّرُ أولئك الأشخاص في محاولةِ استثمار المال الذي بحوزتهم باستخدامِ مجموعةٍ من الطُّرقِ المضمونة، والتي تُساهمُ في تحقيقِ الأرباح الماليّة بشكلٍ مُستمرّ.
إنّ البحثَ عن الوسائل التي تُساعدُ على تعظيمِ الثّروة من خلال استغلال الموارد الماليّة المُتاحة، وإدارةِ المال بطريقةٍ صحيحة ومُناسبة بالاعتمادِ على الفكر الماليّ الشخصيّ، أو عن طريق الاستعانةِ بالمُؤسّساتِ الماليّة التي يمتلكُ القائمون عليها خبرةً كافية في إدارة العمليات، والنّشاطات الاستثماريّة والماليّة يُساهمُ في تحقيق الثّروة الماليّة المطلوبة للفرد الذي يسعى إلى أنْ يُصبحَ غنيّاً.


أهميّة المَال:
للمال أهميّة كبيرة في الحياة لا يمكن إنكارها، فكما يحتاج المرء إلى الغذاء للعيش والبقاء فهو بحاجة إلى المال أيضاً؛ فالمال مهمّ لشراء الاحتياجات الخاصّة، ودفع الرّسوم كإيجار المنزل، أو رسوم الأطفال في المدارس، وغيرها من الأمور الأساسيّة، ويمنح المال المرء القدرة على الاعتماد على الذّات، فإن توفّر المال فسيُغنيه عن الحاجة إلى غيره؛ إذ سيلبّي رغباته وحده، ويشتري ما يريد دون الرّجوع إلى أحد، ويمنح المال كذلك القدرة على وضع حدٍّ للمشاكل الماليّة إن تمّت إدارة النفقات بالشكل السليم، حتّى وإن كان الدخل الشهري للشخص قليلاً فإنّه يمكنه حلّ مشاكله الماليّة إن هو أنفق بالشكل الصحيح، بينما هناك العديد من الناس ممّن يمتلكون دخلاً مرتفعاً إلّا أنهم غارقون في الدّيون؛ بسبب سوء إدارة نفقاتهم. بالمال يُمكن للفرد عيش حياة كريمة، والحصول على الكماليّات في الحياة، وتأمين حياة أفضل للعائلة وتوفير مختلف الاحتياجات التي يريدها أفرادها، بالإضافة إلى مساعدة الآخرين في أوقات الحاجة سواءً كانوا من الأقارب، أو الأصدقاء، أو أي شخص يمرّ بأزمة أو ضائقة ماليّة، ويُمكن التبرع به للجهات الخيريّة ومساعدة الفقراء والمحتاجين، ومن الجدير بالذكر أنّه لا ينبغي أن يخسر الإنسان علاقاته الاجتماعيّة وصحته في سبيل حصوله على المال، فالمال يجلب السعادة فقط في حال إنفاقه بالشّكل الصحيح.

كيفيّة صُنع ثروة من الصّفر:

الإنسان بطبعه يحبّ المال، فمن امتلك مبلغاً سيحاول أن يمتلك المزيد، حتّى إنّ معظم من يمتلكون المال يقضون أوقاتهم بالتفكير في كيفيّة زيادته، لدرجة أنّهم ينسون التمتع بالحياة، وإنفاق مالهم من أجل تحقيق السعادة لهم ولأفراد عائلاتهم، ويشغلون أنفسهم في استكشاف طرق كسبه، ولكن من الممكن زيادة المال وتكوين ثروة حتّى وإن لم يمتلك الشخص شيئاً، وفيما يأتي مجموعة من الخطوات.

التي تساعد المرء على بناء ثروة من لا شيء: 
• خفض النفقات ما أمكن ولأطول فترة مُمكنة، وتُعدّ هذه الخطوة من أكبر التحديات التي سوف يواجهها المرء لبناء ثروة؛ حيث يجب أن يحافظ على نفقاته منخفضةً، فمثلاً يُفضَّل عدم شراء أيّ أمور كماليّة أو غير ضروريّة، كما يمكن التوفير في أجر السَّكَن فبدلاً من أن يسكن الفرد في مكان خاصٍّ به وحده، يُمكنه أن يتشاركه مع أصدقائه أو مع أشخاص آخرين إن كان طالباً أو عاملاً، وأن يستخدم الدراجة كوسيلة نقل بدلاً من استخدام وسائل النقل العام، بالإضافة إلى تناول وجبات رخيصة الثمن بدلاً من الباهظة، والاستغناء عن التلفاز لفترة مؤقّتة، والتخلص من الهاتف النقال لتجنّب إنفاق المزيد من المال على خدماته، وبشكل عامّ يجب تذكّر أنّ هذه الأمور ليست دائمةً بل مؤقّتة إلى حين توفير مبلغٍ كافٍ من المال.
  • تجنب استقراض المال أو أيّة ديون جديدة، وإعطاء الأولويّة للتعامل مع الديون القديمة إن وُجِدت.
  • إيجاد المرء مصادر دخل مُتعدِّدة وليس ضروريّاً أن يجد عملاً إضافياً، بل يمكن إيجاد وسيلة لكسب المال، فمن يمتلك مهارةً ما أو موهبةً معينةً يستطيع أن يوظّفها في كسب المال، كالعمل في البيع والشراء عن طريق الإنترنت، أو تدريس طلاب في المنازل، أو ترميم الأثاث المُستعمَل وبيعه، وغيرها من الأمور التي يكسب المرء المال من خلالها دون أن يضطرّ إلى الالتزام بدوام محدّد.
  • لبدء بالاستثمار، فبمجرّد سداد الديون وخفض النفقات سيصبح الأمر أكثر سهولةً في الادّخار، وبمجرّد أن يدّخر المرء مبلغاً معيناً من المال فسيصبح بمقدوره أن يستثمره في مجال معيّن كرأس مال، ويعينه على ذلك تحديد نفقاته الشهريّة واقتطاع مبلغ معيّن من الدخل الشهريّ لتوظيفه في الاستثمار، ويمكن القول إنّ مبدأ بناء ثروة من الصّفر يتلخّص في أمرَين؛ هما خفض النفقات إلى أقلّ ما يمكن، واستثمار المال المُتبقّي بحكمة، ويستطيع المرء أن يعرف أكثر عن طرق استثمار المال من الأشخاص المُختصّين، والاستماع إلى نصائحهم، وعن طريق قراءة أدلّة الاستثمار التي يتمّ نشرها عبر الإنترنت.
نصائح لصنع ثروة :
فيما يأتي بعض النصائح التي يمكن أن تساعد المرء في أن يصبح ثريّاً:
• عدم المُماطلة، فيجب على المرء تنفيذ الفكرة فوراً وعدم المماطلة في ذلك، والظنّ بأن الثروة شيء يمكن أن يأتي لاحقاً، وعلى العكس؛ كلّما انتظر المرء أكثر قلّت المزايا التي سيحصل عليها، وأصبح الأمر أكثر صعوبةً.
• الاستثمار بحكمة كبيرة، ومحاولة الحصول على فرص الاستثمار التي تُدِرّ أموالاً أكثر. 
• صقل المهارات الشخصيّة التي من شأنها أن تزيد من فرصة المرء لتحسين عمله وزيادة دخله الشهريّ، كما يجب على المرء أن يقضي المزيد من الوقت في التّعليم، والتفرغ للقاء أشخاص جُدد يساعدونه على تحقيق أهدافه وطموحاته، فكلّما ازدادت الخبرة والمهارات والتحصيل التعليميّ أُتيحت فرص أكبر لزيادة الدّخل، والحصول على فرص عمل أفضل.
• إنشاء ميزانيّة تغطّي الدخل الشهري والنفقات، وتحديد أدنى حدّ من النفقات الشهريّة الثابتة، والحرص على معرفة الوجهة التي يتمّ إنفاق الأموال فيها بكثرة؛ للحدّ من ذلك، وتوجيه المبلغ المُتبقّي نحو الاستثمار. 
• التخلص من الدّيون، حيث يجب على المرء أن يجعل من أولويّاته التخلص من الديون المتراكمة عليه إن وُجِدت، كما عليه سداد القروض التي من الممكن أن تفرِض عليه نفقاتٍ إضافيّةً في حال التأخر في سدادها.
• التوجه نحو الاستثمار والبدء في الأعمال التجاريّة الخاصة، وقد يتطلب هذا الأمر بعض المخاطرة والمجازفة، إلّا أنه ليس بالأمر السيّئ أن يخاطر المرء لكي يصل إلى ما يريد، ومن الجدير بالذكر أنّ المخاطرة تُعدّ من أعظم مفاتيح النجاح.
• التنويع في الاستثمار، حتّى وإن كانت المخاطرة في مشروع استثماريّ مُعيّن أمراً جيّداً، إلّا أنّه يجب على المرء ألا يستثمر جميع أمواله في مشروع استثماري واحد، وإنّما عليه التنويع والاستثمار في أكثر من مشروع، فمن شأن ذلك أن يحميه من خسائر كبيرة إن لم ينجح أحد المشاريع، وإن تعدّدت المشاريع التي يتمّ توظيف المال فيها فستتعدد مصادر الدخل.
• غير نظرتك التشائمية تجاه المال : عليك أن تسأل نفسك بكل صدق: لماذا لستُ ثريا إلى الآن؟ كن صادقا مع نفسك و ابحث عن الافكار والمواقف السلبية التي لا تدعم هدفك في تحقيق الثراء، وتخلص منها. عندما تفكر بجدية في كسب المال، وعندما لا تسيء الظن بالمال، وعندما تؤمن أن هناك وفرة في المال و الموارد و الفرص، وعندما تثق بقدرتك على تأهيل نفسك لكسب المال، حينها ستصبح مؤهلا للحصول على نصيبك الوافر من المال.تخلص من الافكار التي تعيقك (لا يمكن أن أصبح ثريًا.. المال صعب.. الثراء للمحظوظين.. وغيرها من المعتقدات السبية). تأكد أن العالم يعيش في وفرة من المال والخير، الكافي لجميع البشر وفي كل الأزمنة، شرط تلبية شروط تحصيله و الأخذ بأسبابه. ليس هناك نقص في المال والرزق، لأن كل انسان بإمكانه الحصول على ما يريد. فالكون فيه من النعم والهبات والنفحات ما يكفي أكثر مما يمكن لنا أن نرغب فيه.
• انظر إلى المال و الثراء كنتيجة : كل الانجازات وكل الثروات هي نتائج لأسباب و أعمال محدَّدة. من الغريب أن نجد غالبية الناس تعكف أغلب الأوقات و دون جدوى على تغيير الواقع/النتيجة دون الالتفات إلى الاسباب و العمل على تغييرها. الحكمة تقول : إنه من الجنون الاستمرار بالقيام بنفس الشيء وتوقع الحصول على نتائج مختلفة ! الناجحون الأغنياء يرون في المال نتيجة للأفكار الجيدة و الاعمال المثمرة، لذلك تجدهم على استعداد لاحداث قيمة كبيرة للاخرين، وفي المقابل يجنون ثرواتهم، فابحث وركز على ما ستقدم في الأساس حتى تحصل على المال نتيجة لذلك.
• عزِّز شعورك باستحقاق الثراء : يكون شعور الاستحقاق في جميع مناحي الحياة قوي في فترة الطفولة، لكن ما يحدث هو ان الطفل يبدأ بالتبرمج على ما حوله من المعلومات و طبعا الناس في معظمهم تركيزهم نحو أفكار النقص و الفقر. هل تفكر طوال الوقت في أنك مولود لتكون فقيرا فاشلا؟ لا تلومن عقلك على أن صدَّقك وحقّق لك ما تؤمن به. قبل أن تفكر كيف تصبح غنيا عليك أن تؤمن أولا باستحقاقك للثراء. نمِّ لديك شعور الاستحقاق بالتدريج، إذا كنت مؤمنا بقدرتك على الوصول إلى الحرية المالية، إيمانا يصاحبه التفكير والعمل طبعا ، فإنك قطعت نصف الطريق نحو مبتغاك. هذا الإيمان يدفعك -بغير وعي أحيانا- إلى الانخراط في نشاطات وسلوكيات لإثبات حقيقة الأفكار التي تسيطر عليك.
• عدم الخوف أثناء التّعامل مع المال: أيّ عند الرّغبة في تحويل مبلغٍ ماليّ بسيط إلى مبلغٍ كبير يُؤدّي في النّهايةِ إلى تحقيق الغنى، يجبُ التّعاملُ مع هذا الخيار بجديّةٍ تامّةٍ من خلال تغيير النّظرة نحو ذلك المبلغ الماليّ البسيط من شيءٍ أساسيّ إلى شيءٍ ثانويّ من المُمكن الاستغناء عنه لبعضِ الوقت.
• طلب المُساعدة من الخبراء: هي الطّريقةُ التي تُساعدُ الشّخص في الحصولِ على مجموعةٍ من الأفكار، والتي تُساهمُ في مساعدتِهِ على إيجادِ الوسيلة التي تُناسبه في تطوير المال الذي يمتلكه، من خلال تعرُّفه على قصص نجاح أولئك الخُبراء في تنمية أموالهم، أو أموال الأشخاص الذين قدّموا لهم المساعدة في هذا المجال.
• التوقّف عن التّفكير في الحلول الجاهزة: أيّ الحرصُ على الابتعادِ عن التّفكير المُباشر بتحويل 1000 دولار إلى مليون دولار عن طريق الاستعانة بوسيلةٍ جاهزة قد لا تُحقّق النّجاح المطلوب، أو لا تتمكّنُ من الوصول إلى الهدفِ الذي يسعى له الفرد؛ بل يجبُ البحثُ عن طريقةٍ تُساهمُ في تحقيقِ أرباحٍ من الألف دولار كخطوةٍ أولى نحو المليون دولار.
• فعل شيء واحد أفضل من عدّة أشياء: أي الالتزام بنوعٍ مُعيّنٍ من الاستثمارات المُتاحة يُعتبرُ أفضل من القيام بالعديد منها، والتي قد تحتاجُ إلى الكثيرِ من المال والخبرة في إدارتها، وتُؤدّي إلى إنفاقِ كافّة المبلغ الماليّ، وعدم القدرة على تحقيق النّجاح في الزّيادة منه.
• المُتابعة المُستمرّة لعمليّة استثمار المبلغ المالي: أيّ تخصيصُ جزءٍ مِنَ الوقت يوميّاً من أجل التأكّد من أنّ الاستثمارَ الماليّ الذي تمَّ اختيارهُ مُسبقاً تمكّنَ من القيام بتحقيقِ أرباحٍ مُناسبة، وأدّى إلى زيادةِ جُزءٍ من المبلغ المُخصّص للاستثمار.

وسائل تحقيق الغنى: 
• العمل عبر شبكة الإنترنت: هو من طُرق الاستثمار السّهلة، ولكن يجبُ التّعاملُ معها بحذرٍ شديد؛ إذ من المُمكن أن تُحوّلَ المُستثمر من غنيّ إلى فقير في لحظةٍ واحدة، فالعملُ عبر الإنترنت لا يتطّلبُ مجهوداً كبيراً، ولكنّه بحاجةٍ إلى حذرٍ مِنَ المُخترقين والمُحتالين. ومِنَ الأمثلة حول استخدام الإنترنت في تحقيقِ الغنى إنشاءُ موقعٍ إلكترونيّ يُقَدِمُ مجموعةً مِنَ الخدمات و/أو البضائع، والتي يتمُّ التّسويق لها للزّبائن المُحتملين عبر الإعلانات الإلكترونيّة في شبكةِ الإنترنت، وتُساهمُ هذه الطّريقة في الحصولِ على أرباحٍ في حال توفيرِ إدارةٍ مُناسبة لها.
• تأسيس مكتب للصّفقات التجاريّة: هو من الوسائل المُفيدة في الوصول إلى الغنى والتي تتطلّبُ وجود مكتبٍ لإدارةِ الصّفقات التجاريّة بين مجموعةٍ من الأطراف مقابل الحصولِ على مبلغٍ ماليّ قبل وبعد إتمامِ الصّفقات التجاريّة، ويُساهمُ ذلك في تحقيقِ العديد من الأرباح الماليّة، والتي تعتبرُ أداةً من أدوات صناعة الثّروة.
• التّعامل مع سوق الأسهم: هو من الوسائل الاستثماريّة النّاجحة التي تُساهمُ في تطوير المبلغ المالي والوصول إلى الغنى في وقتٍ قياسيّ، طالما يقوم المُستثمر في شراء الأسهم، ومن ثم بيعها بطريقةٍ تضمنُ له تحقيق النّجاح المطلوب، كما يجبُ الحرص على اختيار مصدر الأسهم التي سيتمُّ التّعامل معها؛ أيّ أن يتمَّ شراء الأسهم التي تطرحها الشّركات والمُؤسّسات الموثوقة، والتي تشهدُ ارتفاعاً في تصنيفها الاقتصاديّ، وقيمتها الماليّة بشكلٍ مُستمرّ.
• العمل في التّجارة الحُرة: هو من طُرقِ تحقيق الغنى التي تعتمدُ على عاملين، وهما: توفير المبلغ الماليّ، والاستراتيجيّة التي ستتبعُ لاستثماره، ويقصدُ في التّجارةِ الحُرّة هنا أيُّ عملٍ تجاريّ يُساهمُ في توفير الأرباح دون الحاجة لوجودِ مكانٍ ثابتٍ لذلك، مثل التّجارة في السّيارات، أو العقارات، أو الأجهزة الإلكترونيّة، وغيرها من الأشياء الأُخرى، ومن الأمثلة على ذلك شراء سيارةٍ بمبلغٍ مُعيّن ومن ثم بيعها بقيمةٍ أعلى من تكلفة شرائها، وهكذا يتمُّ تحقيق ربح ماليّ يُساعدُ على شراء سيّارتين حتّى يصبح الشّخص غنيّاً بسهولةٍ مع مرور الوقت.
 
أخطاء تمنعُ تحقيق الغنى :
• لخوف من الاستثمار الماليّ، والتركيزُ على الادخار بصفته الوسيلة قليلة الخطورة.
• شراء الكثير من الأشياء، والتي قد لا تحققُ الفائدة المطلوبة؛ بل تؤدي إلى خسارةِ المال بدلاً مِنْ استثماره. 
• الحذر الزّائد في التّعاملِ مع الصّفقات الماليّة، والخوف من خوضِ التّجارب الاستثماريّة. 
• عدم وجود هدف محدد لتطوير المال؛ بل الانتظارُ لفترةٍ زمنيّة طويلة من أجل البحث عن هدفٍ ما، وقد لا يأتي مُطلقاً. 
• التّفكيرُ بأن تحقيقَ الغنى شيءٌ مستحيل، ولا يمكنُ تطبيقه بسهولة.

الرد


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف