تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

كيف أكون سعيدا ( طرق تحقيق السعادة)

#1
السعادة و طرق تحقيق السعادة
لا يحتاج الإنسان إلى التذكير بأن السعادة والراحة والهناء القلبي لا يمكن ان يكون في طريق المعصية والمنكر واتباع الاهواء النفسية .. بل هذه الامور تحقق غالبا متعا حسية آنية وبقدرها يكون الألم الداخلي وبحجمها يكون شقاء النفس فينقلب المأمول ( السعادة ) الى الضد ( الشقاء) بل ان السعادة في حقيقة الأمر منوطة بتحقيق الايمان في القلب وتمثله في الحياة مع الاستمتاع بما أباحه الله في هذه الحياة ( ولا تنس نصيبك من الدنيا ) فإن ان اليوم الذي تشعر فيه بالألم والتعاسة! هو يوم لا يستحق منك ان تسبه او تغضب منه.. بل الملامة ملقاة على عاتقك انت.. تأمل هذا اليوم جيدا!! ستجد انك بالفعل لم تقم فيه بعمل واحد مفيد في نظرك.. لم تعمل فيه أمرا واحدا تعلم انه سبيل الى سعادتك.. واليوم الذي تشعر فيه بأنك تحلق بعيدا بعيدا وانت في قمة الغبطة والانشراح.. ذلك لانك أصبت الهدف جيدا.. فعرفت مصدر سعادتك وفرحك ثم وضعته موضع التنفيذ.. ولهذا تجدون أهل الكسل والخمول والفراغ هم أشقى الناس.. رغم راحتهم البدنية.. لماذا؟ الاجابة واضحة( لان السعادة كما قررنا مقترنة بالعمل والفعل ) لا على الخيال والأمل.. ضع ما تحب موضع الفعل واقترب مما يؤنسك تجد السعادة.


[صورة مرفقة: %25D9%2583%25D9%258A%25D9%2581%2B%25D8%2...8%25A7.jpg]

السعادة هي مقدرة الإنسان على تحقيق أهدافه وطموحه في الحياة، إلى جانب طمأنينة النفس ورضاها فقد خلق الله الخلق جميعاً وخلق الإنسان وسخر له الكون ليستفيد منه في حياته، وجعل من ضمن وظيفة الإنسان عمارة الكون إلى جانب تحقيق العبودية لله سبحانه، والإنسان في الحياة تعترضه محن ومصائب شتّى، ويختلف النّاس عن بعضهم في سبل تعاطيهم معها فهناك من يصبر ويشعر بلذة السعادة الحقيقية، وهناك من ييأس ويقنط، ويطلق لنفسه العنان بالتمتع بكل أصناف المباحات، والمحرّمات على حد سواء، فيشعر شعوراً لحظياً بالسعادة، لكن مع توالي سني العمر يجد أنّ هذه ليست السعادة التي يبحث عنها، فيكف يجلب الإنسان السعادة لنفسه في الحياة رغم ضيق اليد وضعف الإمكانيّات.

مميزات السعادة :
  • السعادة تطمئن القلب وتشرح الصدر و تريح البال . 
  •  السعادة هي الرضا بكل شيء وتنبع عن إيمان من القلب. 
  • السعادة هي إحساس بالمتعة و الإنبساط . 
  • السعادة نوعان : سعادة أخروية ، وسعادة دنيوية.  
  • السعادة الدنيوية :سعادة نفسية ،سعادة بدنية، سعادة خارجية .  
  • السعادة هي الإعتماد على الله في تحقيق الخير . 
  •  هو شعور ناتج عن عمل يحبه الانسان ، أو يكون ناتج عن شيء قام به الناس للشخص مثل المفاجئات . 
  •  السعادة تنتج أيضا ً عند تناول الشوكولاته ، فالشوكولاته مهمة لإفراز هرمون الأندروفين ( هرمون السعادة ) .
خطوات لتحقيق السعادة :
الإيمان بالله سبحانه وتعالى :المواظبة على طاعته، فهذه أصل كل سعادة، وبفقدان ذلك سبب للشقاء، قال تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ، قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا) [طه: 124ـ 125]. 
التجديد :على الإنسان التجديد في مجالات اهتماماته، فمثلا: يهتم بالقراءة بعد أن كان لا يهتمّ بها، ويعشق بعض ألعاب الرياضة كالتنس مثلاً بعد أن كان لا يطيقها، والاعتياد على أشياء جديدة، فيستفيد من خبرة أصدقائه في ذلك.
 كسر الروتين :التنويع في أشكال الحياة وأنماطها وعدم البقاء على وتيرة واحدة، لما في ذلك من قتل للإبداع ومدعاة للملل والسآمة، ويمكن التمتع بتذكر الأيام الجميلة، حيث تبقى ذكراها الجميلة، ماثلة في الذاكرة، ومحاولة نسيان المحطّات المؤلمة في الحياة.
 تعويد النفس على الراحة: أخذ قسط من الراحة لفترات يسيرة ، والاسترخاء، ففي ذلك تجديد للثقة بالنفس، وتهيئتها لاستئناف العطاء في الحياة بحيويّة ونشاط، والتغلّب على نداءات اليأس والكسل والخمول المنبعثة من داخل النفس في ظروف معيّنة، واستقبال الحياة بتفاؤل ومرح وحيويّة ونشاط. 
محبّة الناس والسعي في خدمتهم في خدمة الإنسان لغيره شعور خفي بالسعادة يجد راحة يقذفها الله في نفسه، والتمسك بالقيم والمبادئ والثوابت الأصيلة في الحياة، كما أنّ التحرر من الأنانيّة وحظوة النفس يزيد محبة الناس.
أحياء وأموات الإنسان السعيد الذي فقه السعادة بمفهومها الشامل، يعدُّ من الأحياء، فقد تمتع عقله وقلبه ووجدانه بالحياة، ويقابل ذلك الإنسان الذي ضاقت به الدنيا وارتفعت من حوله المصائب من كل حدب وصوب، لكنه بدلاً من أن يصبر، يستسلم لآلام النفس وأوجاعها، وأضحى يتمنى الموت كلّ لحظة، مع أنّ كلاهما في حقيقة الأمر حي وينبض بالحياة بمفهومها المادي، إذ إنّ الحياة الحقيقية ليست مجرد أكل وشرب وجمع للمال، الحياة إيمان وأمل وتفاؤل وحيويّة وهمّة ونشاط، وهذه هي حقيقة السعادة.

السعادة شىء يريده الجميع. بل يريدون أن يشعروا بالكثير منها. ولا تتعلق السعادة بالنجاح أو الشهرة أو الثروة، ولذلك عندما يكون هناك مشكلات فى الإحساس بالسعادة، فإن الكثير والكثير من هذه الأشياء لن يكون كافيا على الإطلاق.
وقدمت مجلة تايم الأمريكية رسما تحليليا عن السعادة، والعوامل المؤثرة فيها، ومن أهم الحقائق العلمية المتعلقة بالسعادة التالى:
  •  رغم اختلاف مفهوم السعادة من شخص إلى آخر، إلا أن العلماء يرون أن السعادة تتعلق بمدى رضاك عن حياتك، ومدى شعورك إزاء شئونك اليومية.2 ـ %40من مشاعر السعادة لديك مرتبطة بأفكارك وسلوكك وأفعالك، %50 من الإحساس بالسعادة تحدده عوامل جينية، و%10 من الإحساس بالسعادة تحدده ظروفك، على العكس من المعتقد بأن الظروف تؤثر بشكل كبير فى سعادة المرء.
  •  السعادة مهارة يمكن تطويرها بممارسة مستمرة، فأنت لديك القدرة على التحكم بكيفية ممارسة حياتك.
  •  السعادة ليست بالحصول على كل الأموال التى يمكن ان ترغب فيها، وليست برفض رؤية الجانب السيىء فى هذا العالم، وليست بالشعور بالرضا طوال الوقت.
  • الأشخاص السعداء لديهم معدلات أقل من أمراض القلب، ويتعافون سريعا بعد الإصابات، ويعيشون لفترة أطول.. كما أن الأشخاص السعداء أكثر اتباعا لنظام غذائى صحى، ولديهم حصانة أفضل.
  •   الإبقاء على مستويات ثابتة من السعادة المعتدلة على مدار فترة من الوقت أكثر صحة من قفزات من السعادة المفرطة.
  •  السعداء أكثر إنتاجا فى أعمالهم ولديهم علاقات عميقة مع الآخرين، ويقومون بأعمال تطوعية ومساعدة الآخرين بشكل أكبر، وهم أكثر تبرعا للأعمال الخيرية، وأكثر إبداعا فى حل المشكلات.
  •  يمكنك أن تعزز الشعور بالسعادة من خلال إقامة العلاقات ومساعدة الآخرين والشعور بالامتنان لما أنت عليه.
  •  إضافة خبرات جديدة يجعلنا أكثر سعادة وأكثر امتنانا وأكثر أملا ويحد من مستوى الضغط والشعور بالذنب والاكتئاب. ويعزز الأجزاء فى المخ المرتبطة بالسعادة.
  •  ثلاثة أشياء تقضى على سعادتك بمرور الوقت: مقارنة نفسك بالآخرين، الافتقار إلى الصداقات الوثيقة، والتمسك بحالة الاستياء.
  • التنوع فى الحياة يجعلك تشعر بسعادة أكبر. كما أن إدراك تحديات الحياة يساعد على تشكيل هويتك وأن تصبح أكثر تفاؤلا بشأن المستقبل.
  •  الأكثر سعادة هم من لديهم مزاج ثابت ولديهم سلوك اجتماعى.
  • الأشخاص من كافة الأعمار يبدون سعادة أكبر بعد أن يصبح لحياتهم معنى أكبر.
  • هناك طرق مختلفة لإيجاد السعادة. فالتدين يجعل البعض أكثر سعادة، وكذلك النجاح فى العمل، وتربية الأطفال، المثابرة لتحقيق الأهداف التى تتفق مع القيم الأساسية.
  • هناك خمسة طرق لتعزيز مشاعر السعادة بشكل مستمر: أقضى خمسة دقائق فى محاولة لفعل شىىء ما لشخص تحبه، وأرسل رسالة إلكترونية لشخص ما وأشكره على شىء فعله لك، أجرى محادثة ذات معنى مع صديق حميم، ساعد شخص ما يحتاج للمساعدة، اغمض عينيك خمسا وراجع أسعد لحظة فى حياتك.
أسباب السعادة : 
الصحّة: عندما يكون الإنسان بصحّة جيّدة خالية من الأمراض فإنّه يرى سبباً للسعادة، فإنّ من يرى غيره بماذا ابتلي من أمراض وأوجاع، يحمد الله على نعمة الصحة التي لديه، فالعافية سبب لكي يشعر الإنسان بالسعادة. 
الأهل: وجود الأهل لدى الفرد سبب لسعادة الفرد واطمئنانه على نفسه، فثمّة من لم يملك أقارب ولا أهل يمدّونه بالحنان والأمان الذي يرغب به، فالشخص الذي يمتلك الأهل يجلس وينام ويمارس حياته دون أن يقلق أو أن يحمل هموم، أمّا من بات وحيداً لا يهنأ له عيش ولا يجد من يسنده في الدنيا أو يساعده على التخلّص من المشكلات التي يواجهها. 
الأصدقاء: حقاً الأصدقاء بيدهم مفتاح السعادة أحياناً، فعندما يجد الشخص صديقاً مخلصاً ودوداً له، يشاركه أفراحه وأحزانه يشعر بأنّ هنالك من يحبّه ويرغب بأن يراه سعيداً، لذا فإنّ السعادو تأتي من خلال هؤلاء الأصدقاء. 
المال: المال بحد ذاته لا يجلب السعادة، لكنه وسيلة لحصول الفرد على الأشياء الماديّة التي تدخل الفرحة للقلب، مثل امتلاك البيت والقدرة على الزواج، والسفر، وشراء جميع الاحتياجات اللازمة والتي يرغب بها الإنسان. تأتي السعادة أحياناً من خلال العطاء، فعندما تقدم المساعدة لشخص فقير أو محتاج، وترى الفرحة في عينيه، هذا بحد ذاته شعور يفرح القلب ويملؤه بالسعادة. 
النجاح: عندما يشعر الإنسان بأنه يتقدم ويتفوق في دراسته وعمله، يشعر بأنه إنسان منجز وله أهميّة في الحياة، وهذا الشعور يجلب السعادة للإنسان. 
الإيمان بالله: وتسليم جميع الأمور له، والتوكل عليه ومعرفة أن الموت والحياة والزواج والطلاق والرزق بيده، هذا الأمر يجلب للإنسان السعادة والاطمئنان والشعور بالراحة، فهنالك خالق يدبر الأمور ويسيرها من عنده. 
القناعة هي سر السعادة، فعندما يقنع الإنسان يما بين يديه وبما يملك، هذه القناعة ستبعده عن الاكتئاب والقلق والتوتر. في النهاية السعادة لها طرق كثيرة إن اقتنع الإنسان من داخله بأنه يريد أن يصل لتلك السعادة، سيحظى بها.
الرد


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف