تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

من اي نوع انت يا إبن ادم

#1
هل تعرف نفسك يا إبن آدم

بسم الله الرحمان الرحيــم


الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين ، نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و على آله و أصحابه أجمعين، و من تبعه بإحسان إلى يوم الدين. 

كلمات من وحي العالم الجديد، أحبب أن أشاركها معكم و أعرف فيها نفسي من تكون من أبناء أدم و أعبر عن ذلك في بضع كلمات أتمنى أن تصل إلى قوبكم و تنفعكم لتعرفو ما تريدون أن تكونه

أما بعــد :


فــي عصــر المــوضة ،، حيث أصبــح البشــر كلهم متشابهين ،، في الأفكار ، في الملابس ، في أغلب الأشياء ،،


و أصبحت الـفئة المتـشابهة هذه تقـلد كل شيء ،، و تتــبع الأخرين ،، دون عقل أو تفكير ،، مثل قطيع الماشية ،،،


و المشكلة هي أن كل من يحاول أن يبتعد عن هذا يصبح يسمى " جاهل " أو " قديم الطراز" ،،


يجب أن تتبعهم و تكون مثلهم ليعتبروك إنسانا ،،، و هنا يكون الإنسان في مشكلة :


لأنه لا يعيش كيف يريد ،، يعيش كما يريده الآخرون أن يكون ،،


و أصلا ما الفائدة أن تعيش عكس نفسك لترضي غيرك ؟ ،،


حتى و لو ضحك عليك الآخرون ،،، و سئموا منك ،، و إبتعدوا عنك ،،


لأنك تعيش حياتك ،،



فإمضي في طريقك و لا تنظر خلفك أبدا ،،



لأنك ما دمت في الطريق الصحيح فإن الله دائما معك ،،



و من أفضل من شخص كان الله معه ؟،،



،،،

دع الزمن يكشف من تكون و من يكونون ،،،



لا تفكر كثيرا بأمرهم ،، و بعد مدة من الزمن ،،



أنظر ،، قارن ،، لكن لا يصبك الغرور ،



لأنني متأكد من أنك ستكون الأفضل على الإطلاق ،،





أولائك الأشخاص الذين آذوك ،، في ضعفك , و سخرو منك ،،



لا تنتقم منهم ،، لا تفعل سوءا بهم أبدا ،،



دعهم الحياة تعلمهم ،،، و تؤلمهم عن طريق تأنيب الضمير ،،





الأن فقط إكتشفت نفسك ،،



أنت أسد ،، كنت شبلا ضعيفا ،،



فحاولت الضباع إلتهامك ،،



و لكن كبرت الأن ،، و صرت ملكا ،،



و لا أحد يقدر على إيذائك ،،





عش حياتك كالملوك رغم أنك لست ملك ،،





عش حياتك كريما و مت بشرف ،،





و تذكر دائما أن رؤيتك لنفسك ،، هي من تجعلك ملكا أو عبدا بين الناس ،،،



فعقلك مصمم لتنفيذ ما تفكر به ...


أتمنى أن تصل هاته الكلمات التي جاد بها صاحبها إلى أولائك الذين لا زالو يبحثون عن أنفسهم
الرد


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف